في عالم الفن، قليلون هم من يستطيعون أن يحوّلوا الألوان إلى مشاعر، واللوحة إلى نبضات قلب حقيقية، باسكال حرب ليست مجرد فنانة، بل هي كاتبة قصص الحياة بريشتها، تترجم الأحاسيس والذكريات إلى لوحات تلامس الروح قبل العين. حضورها يبعث الدفء، وإبداعها يذكّرنا بأن الفن رسالة حب وإشراق، وأن الجمال يمكن أن يكون جسرًا يصل بين القلوب والثقافات.
و هذا ليس كل شيء، فباسكال تشارك جمهورها على صفحاتها الخاصة بمواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات رائعة تُظهرها وهي ترسم لوحاتها بكل احتراف وإحساس مرهف، ما يمنحنا فرصة نادرة للتعرف على لحظات الإبداع عن قرب، ورؤية جمال العملية الفنية كما لا يراه إلا القلب المبدع.
باسكال حرب ليست مجرد فنانة تشكيلية لبنانية، بل هي روح ملهمة لا تعرف التوقف عن مفاجأتنا بكل جديد. كل لوحة من لوحاتها تنبض بالحياة، وتكشف عن رؤية فنية عالمية تجعل منها منارة في المشهد التشكيلي اللبناني والعالمي. أعمالها الفنية ليست مجرد ألوان وأشكال، بل قصص تنبض بالإحساس والعمق، تعكس تجاربها وارتباطها العميق بوطنها وجماله الطبيعي.
إلى جانب موهبتها في الفن، خاضت باسكال تجربة إعلامية مميزة، حيث قدمت برامج تلفزيونية حوارية استطاعت من خلالها أن تلمس وجدان المشاهد وتخلق حوارًا ممتعًا ومفيدًا. هذه التجربة أضافت بعدًا آخر لشخصيتها، وأثبتت قدرتها على التواصل والتأثير في جمهور أوسع، مما جعل حضورها الإعلامي يحظى بالتقدير والاحترام.
وليس هذا كل شيء، فباسكال غالبًا ما يُختار حضورها وتقديم فعاليات ثقافية وحفلات مميزة، تقديرًا لمكانتها وقدرتها على إضافة لمسة فنية وإبداعية لأي مناسبة. حضورها يشع بالطاقة والإلهام، ويعكس شغفها العميق بالفن والثقافة.
إلى جانب إنجازاتها الفنية والإعلامية، تتميز باسكال بحسها الاجتماعي النشط، حيث تساهم بفاعلية في مجال التوعية من خلال جمعية جاد لمكافحة المخدرات، مساهِمة في نشر الوعي وحماية الشباب والمجتمع من هذه الآفة، و نشاطها في هذا المجال يعكس روح المسؤولية الاجتماعية لديها ورغبتها في إحداث تغيير إيجابي ملموس.
مؤخرًا، استخدمت باسكال منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي للترويج للبنان كوجهة سياحية متميزة، عبر فيديوهات جذابة تعكس جمال الطبيعة والثقافة اللبنانية، وتسلط الضوء على ما يجعل بلادها فريدة وجاذبة للسياح من جميع أنحاء العالم. هذه المبادرة تظهر جانبها الوطني وحبها العميق لتراث ووطن لبنان.
باسكال حرب، هي تجسيد للتميز في كل مجال تخوضه، فهي لا تكتفي بأن تكون فنانة تشكيلية عالمية، بل تتخطى حدود الإبداع لتصبح مصدر إلهام لكل من يلتقي بأعمالها أو شخصيتها، وتترك بصمة لا تُنسى في كل تجربة تشارك فيها، سواء على صعيد الفن أو الإعلام أو النشاط الاجتماعي والسياحي. إنها مثال حي على أن الإبداع يمكن أن يكون رسالة حياة، ورسالة وطن.
