عروبة الإخباري –
يا بني الغالي، يا من علّمتني معنى الإرادة الحقيقية… اليوم أكتب لك وقلبي يفيض فخرًا بك، ليس فقط لأنك حققت التفوق في الثانوية العامة، بل لأنك فعلت ذلك رغم كل ما واجهته من صعوبات صحية.
عندما ينظر الناس إلى التحديات، يرونها جدرانًا تمنعهم من الوصول. أما أنت، فقد جعلت من كل تحدٍّ فرصة، ومن كل ألم درسًا، ومن كل عقبة محطة تثبت فيها أن الإرادة أقوى من كل شيء.
أراك يا طلال، بعزيمتك الصلبة وابتسامتك التي لا تنطفئ، تتحلى بالشجاعة والإصرار، وتُعلّم كل من حولك درسًا لا يُنسى: أن الطموح حين يقترن بالإيمان بالله والعمل الجاد، يستطيع تحطيم كل صعب، ويجعل المستحيل ممكنًا.
يا بني، نجاحك اليوم ليس مجرد درجات أو شهادات، بل هو شهادة على روحك العظيمة، على صبرك الذي لا يعرف الكلل، وعلى قلبك الذي لم يرضَ بالاستسلام للحظة واحدة. أنت فخر لكل من عرفك، وأنت الدليل الحي أن الأمل والإصرار يمكنهما قلب المعادلات، وتحويل الألم إلى إنجاز، والجرح إلى قوة.
أريدك أن تعرف دائمًا أنني سأظل أحبك وأفتخر بك، ليس فقط لأنك نجحت، بل لأنك علمتني، وعلمت الجميع، أن الإنسان قادر على أن يكون أعظم من أي ظرف يواجهه.
مع كل الحب والفخر،
عمّتك المحبة، رجاء زويهد
