عروبة الإخباري –
تتابع حركة لبنان الجديد بقلق بالغ ما صدر مؤخراً عن علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، وعن أحد مسؤولي “الحرس الثوري الإيراني”، من تصريحات مسيئة تمسّ بسيادة لبنان واستقلال قراره الوطني.
وفي هذا السياق، أكدت رئيسة الحركة، نانسي اللقيس، أن هذه المواقف المرفوضة تشكّل تدخلاً سافراً في الشؤون الداخلية اللبنانية، وتستدعي ردّاً واضحاً وصارماً من الدولة اللبنانية والقوى السياسية كافة.
وعشية الزيارة المرتقبة للسيد علي لاريجاني إلى بيروت، شددت اللقيس على أن الساعات المقبلة كفيلة ببلورة موقف سيادي لبناني موحّد، بحيث لا تمر هذه الزيارة وكأن شيئاً لم يكن، بل يجب أن تسبقها خطوة واضحة من طهران لتصحيح المواقف المسيئة.
وأضافت أن الاكتفاء بإسماع استياء شفوي لا يرقى إلى مستوى الحدث ولا يحفظ كرامة اللبنانيين، بل المطلوب اعتذار أو توضيح رسمي يعيد الاعتبار لسيادة لبنان، ويؤكد على مبدأ الاحترام المتبادل بين الدول.
وختمت اللقيس بالتشديد على أن لبنان وطن حرّ مستقل لا يقبل الوصاية أو الإملاءات من أي طرف، داعية جميع المسؤولين إلى اتخاذ موقف وطني حازم يحفظ هيبة الدولة ويصون كرامة شعبها.
بيروت – 10 آب/أغسطس 2025
رئيسة حركة لبنان الجديد
نانسي اللقيس
