عروبة الإخباري – كتب طلال السكر –
في الوقت الذي تحقق فيه الشركات والبنوك الأردنية أرباحًا قياسية، خاصة في النصف الأول من عام 2025، حيث بلغت صافي أرباح الشركات المدرجة في بورصة عمّان أكثر من 1.059 مليار دينار، نرى أنه من الجدير بالثناء على البنك العربي كحامل لواء الدعم الوطني الحقيقي.
فالمنتخب الأردني لكرة القدم، الذي استطاع لأول مرة في تاريخه أن يتأهل إلى نهائيات كأس العالم، أصبح رمزًا للفخر الوطني والطموح الكبير لكل الأردنيين. ولكن مع هذا الإنجاز الرياضي الكبير، كان من المفترض أن تشارك البنوك والشركات الوطنية، التي حققت أرباحًا مالية ضخمة، في دعم هذا النجاح ومواصلة الدفع بعجلة الرياضة الأردنية نحو مزيد من الإنجازات.
لكن الواقع يشير إلى غياب واضح للبنوك والشركات الأخرى عن رعاية المنتخب والاتحاد الأردني لكرة القدم، وهو أمر يثير التساؤلات حول مدى التزامها بالمسؤولية الاجتماعية الوطنية.
فبينما يواصل البنك العربي التزامه الثابت، ويتحمل دور الراعي الرئيسي للمنتخب، نرى قلة حيلة من الآخرين الذين اكتفوا بالمشاهدة من بعيد، رغم قدرتهم المالية الكبيرة.
الدعم الرياضي ليس فقط استثمارًا في اسم الشركة أو البنك، بل هو دعم للوطن، ولشبابه الذين يطمحون إلى الارتقاء باسم الأردن على المستويين الإقليمي والعالمي. إن غياب الدعم من قبل بعض المؤسسات المالية والشركات يعكس ضعفًا في الحس الوطني ويطرح تساؤلات حول أولوياتها ومكانتها في خدمة المجتمع.
في الختام، يبقى البنك العربي نموذجًا يحتذى به في الالتزام بالمسؤولية الوطنية والاجتماعية، ويثبت أن النجاح المالي لا يعني فقط جني الأرباح، بل يمتد ليشمل دعم الوطن وشبابه في كل المجالات، خصوصًا الرياضة التي توحد الشعب وتزرع الأمل في نفوس الجميع
صمت البقية.. البنك العربي وحيداً بدعم منتخب النشامى
14
المقالة السابقة
