افتتح أمين عام وزارة الاتصال الحكومي الدكتور زيد النوايسة، مندوبا عن وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، مساء اليوم في مركز عجلون الثقافي فعاليات أيام مؤسسة عبدالحميد شومان الثقافية.
وأكد النوايسة، أهمية هذه الأيام الثقافية التي تنفذها “شومان” ليمتد تصورها الثقافي لتترك أثرا على مدى عقود وسنوات لتدعم الثقافة والمبدعين والإبداع، مشيرا إلى أن شومان كمؤسسة عريقة وحضورها الدائم والممتد.
ونقل النوايسة تحيات وزير الاتصال الحكومي، معربا عن اعتزازه بجهود مؤسسة عبد الحميد شومان وما تقوم به من جهود على امتداد مساحة الوطن لنشر الوعي والثقافة بالتعاون مع شركاء الحرف والكلمة ومختلف مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص مباركا لأهل محافظة عجلون انطلاق هذه الفعاليات الثقافية.
وقال نائب رئيس مجلس إدارة المؤسسة ممدوح العبادي: “اننا سعيدون جدا اليوم ونحن نحل ضيوفا في رحاب محافظة عجلون هذه الجوهرة الخضراء بجبالها الشامخة وغاباتها العابقة وتراثها العابق بالتاريخ والحضارة” مشيرا: “أتينا إلى عجلون من أجل أن نتعرف أكثر إلى تاريخها وحاضرها وإلى أهلها الطيبين لكي نعيش هذه الأيام معهم”.
وبين أن “عجلون مدينة الآثار والأنبياء والمساجد الأثرية والمقامات المقدسة، ومدينة الماء والأشجار والخضرة والغابات الممتدة، فهي متحف مفتوح على التاريخ والطبيعة، وهي قبل كل شيء مدينة الإنسان العجلوني الذي ارتبط بأرضه وانتمى إليها بكل ما في الأردني من نخوة وشهامة”.
وأشار إلى أن برنامج أيام شومان الثقافية في عجلون تم ترتيبه بالشراكة الكاملة مع جميع المؤسسات والهيئات والجمعيات العاملة في المدينة، مشيرا إلى أن المجتمع المحلي الأعرف باحتياجاته، وبنوع الفعاليات التي يريدها لذلك تم افتتاح حوار مباشر مع الجميع للتعرف على ما يريدونه من فعاليات، مبينا أن “أيام شومان” في المحافظات برنامج ممتد منذ العام 2015، إذ بدأته المؤسسة في مدينة العقبة ومنذ ذلك الحين واظبت على تنظيمه سنويا من خلال اختيار محافظة معينة كل عام.
وأكد أن هذا البرنامج الثقافي الفني يأتي إيمانا من مؤسسة عبد الحميد شومان، ذراع البنك العربي للمسؤولية الثقافية والاجتماعية بأهمية أن تكون الثقافة حاضرة في كل محافظة لا أن تكون حكراً على العاصمة، بل ممتدة بجمالها وتأثيرها إلى كل بقعة من أرضنا الطيبة، مشيرا إلى أن إقامة مثل هذه الفعاليات في عجلون تحديدا له دلالته العميقة فهي ليست مجرد محافظة ذات طبيعة خلابة بل هي بقعة ثرية بالإرث الحضاري التاريخي والإنساني.
واشتملت فعاليات اليوم الأول الذي حضرها نائب محافظ عجلون الدكتور محمد الحسامي، والرئيس التنفيذي لمؤسسة عبد الحميد شومان فالنتينا قسيسية، وعدد من نواب المحافظة ومدير “ثقافة عجلون” سامر الفريحات، ومدراء دوائر وفعاليات شعبية، على عرض لفرقة كفرنجة للفلكور الشعبي وافتتاح معرض الكتاب والصور والذكاء الاصطناعي والروبوتات ورسم للاطفال، وقصيدة شعرية للشاعر محمد سراج الزغول، وتعليلة قصصية تحت عنوان “عجلون ما بين الحجر والصورة”، قدمها الدكتور محمد أبو عبيلة، كما تم تنفيذ مسير على أنغام موسيقى فرقة كفرنجة.








