6
عروبة الإخباري –
حين نادوا باسمكِ، شعرتُ وكأن الكون كله يُصفّق لكِ.
93.5 لم تكن مجرد علامة…
كانت حصاد تعبكِ، وإصراركِ، وأحلامكِ التي سهرتِ عليها الليالي.
يا زهرة عائلتنا، يا من حملتِ آمالي في قلبكِ،
وأعدتِها إليّ على هيئة إنجاز يملأ صدري فخرًا، وقلبي امتنانًا.
شكرًا لأنكِ كنتِ على قدر الحلم،
بل كنتِ أجمل من كل الأحلام.
أشكر الله على نعمة وجودكِ في حياتي،
وعلى هذا الفخر الذي منحني إياه قلبكِ النقي، وعقلكِ المتّقد.
أحبكِ بحجم السماء،
وأفتخر بكِ أبد الدهر.
– عائلتكِ التي تكبر بكِ كل يوم
