57
بكل فخر ودمعة امتنان، أبارك لابنة شقيقتي الحبيبة، جيلان اللوزي، نجاحها الباهر، وعبورها واحدة من محطات الأمل والإصرار.
جيلان، يا زهرة نبتت من جذور العدالة…
أمكِ الراحلة كانت محامية بارعة، وأبوكِ الراحل قاضٍ نزيه، واليوم، ها أنتِ الوعد الذي يُكمل الحكاية.
غابوا جسدًا، لكن أرواحهم الآن ترفرف فخرًا بكِ.
أُهدي هذا النجاح إلى روح شقيقتي الغالية، التي آمنت بكِ، وربّتكِ على القوة والشغف والعلم، كما فعل والدكِ العظيم.
وأثق أن خطواتك القادمة في درب القانون، ليست إلا بداية لمسيرة مشرفة، تُعيد للعدالة بريقها، ولذكراهم الخلود والبهاء.
مبارك حبيبتي جيلان، خالك، والدك، وشقيقك:
حازم العساف
