عروبة الإخباري –
في زوايا الذاكرة التي تعانق عبق الياسمين، تتفتح زهرة نادرة تحمل اسم سلوى النابلسي، ابنة لبنان التي أشرقت بروحها الساحرة وأسلوبها الثقافي المميز. لا يمكن فصل حضورها الثقافي عن عبير ياسمين يحاكي دفء الأيام وأصالة الأرض، فهي ليست فقط كاتبة، بل هي نبض إنسان ينبعث من أعماق القلب ليحكي حكايات الوطن والإنسان.
إطلالتها الساحرة ليست فقط مظهراً يخطف الأبصار، بل هي انعكاس لروحها التي تنبض حيويةً وعذوبةً. كل كلمة تكتبها تحمل لحنًا من المشاعر، وقصيدة تنسجها من خيوط الحنين والأمل، لتصل إلى القلوب بكل صدق وشفافية.
حضورها في الساحة الثقافية أشبه بنسمة ياسمين في صيفٍ حار، تلطف النفوس وتمنحها نفسًا جديدًا من الحب والإنسانية. في كل لقاء، في كل مقال، وفي كل قصيدة، تبقى سلوى جسراً بين الحاضر والماضي، بين الأحلام والواقع، لتثبت أن الكلمة حين تكون صادقة، تتحول إلى جسر يعبر بنا نحو الفهم والتسامح.
سلوى النابلسي، أكثر من مجرد كاتبة؛ هي صوت ينبض بالحياة، وأمل ينبعث من قلب لبنان الذي يعشق الياسمين، ليحكي للعالم بأسره أن الجمال الحقيقي ينبع من القلب، وأن الثقافة هي زهرة لا تذبل في بستان الزمن.
