نظمت عدد من الجامعات، الأربعاء، أنشطة متنوعة هدفت إلى تعزيز البيئة التعليمية والثقافية والبحثية، من خلال تنفيذ مشاريع لتطوير الكفايات الرقمية، وتنظيم أيام علمية متخصصة، بما يسهم في دعم مسيرة التميز الأكاديمي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأطلقت جامعة اليرموك من خلال مركز الاعتماد وضمان الجودة مشروع “تطوير الكفايات الرقمية”؛ بهدف تنمية قدرات كوادر الجامعة الأكاديمية والإدارية، في إطار الجهود الوطنية لدعم التحول الرقمي في قطاع التعليم العالي والمنبثقة عن خارطة تحديث القطاع العام.
وقال بيان للجامعة إن المشروع يقوم على برامج تدريب متعددة المستويات لتنمية الكفايات الرقمية اللازمة لتعزيز التحول الرقمي في التعليم العالي، بالاستناد إلى الأطر الأوروبية للكفايات الرقمية.
ونظمت كلية الآداب في جامعة مؤتة يوماً علمياً شاملاً يجمع الإبداع الثقافي والعلمي بحضور نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور محمد الصرايرة، وعمداء الكليات وطلبة الكلية.
وأكد رئيس الجامعة الدكتور سلامة النعيمات خلال رعايته فعاليات اليوم العلمي أن الجامعة تولي أهمية للأنشطة والفعاليات العلمية المختلفة التي ترسّخ مكانة الجامعة كمؤسسة رائدة في دعم الإبداع والابتكار، مشيدا بجهود كلية الآداب على تنظيمها فعاليات اليوم العلمي.
بدورها، أكدت عميدة الكلية الدكتوره رانية العقاربة أهمية اليوم العلمي في إبراز مواهب الطلبة وتعزيز انتمائهم الأكاديمي والثقافي.
وتضمن البرنامج العلمي عرضا لمشاريع متميزة لطلبة قسم الترجمة ومعرضاً فنياً لرسومات الطلبة كشف عن طاقات إبداعية واعدة، وجلسات نقاشية ومحاضرات علمية تناولت موضوعات أدبية وثقافية.
وتخلل اليوم العلمي ورشة عمل متخصصة بعنوان: “معالجة اللغة الطبيعية والذكاء الاصطناعي في تعليم وتقييم اللغات”، قدّمها الدكتور ليث إبراهيم، سلط خلالها الضوء على أحدث التطبيقات التقنية في هذا المجال وأثرها على تطوير مهارات المتعلمين.
واستضافت جامعة الطفيلة التقنية وفدًا أكاديميًّا من معهد قاصد لتعليم العربية، ضمن برنامج “CASA II” المدعوم من الحكومة الأميركية، والمخصص لطلبة الدراسات العليا المهتمين بتعلّم اللغة العربية في الخارج.
وضمّ الوفد عددًا من طلبة الدكتوراه من جامعات أميركية مرموقة، حيث قدّموا عروضًا أكاديمية تناولت محاور متنوعة من أبحاثهم العلمية.
وأكد رئيس الجامعة، الدكتور بسام المحاسنة، أهمية مثل هذه الزيارات في تعزيز الحوار الثقافي والتبادل المعرفي، مشيرا إلى حرص الجامعة على فتح آفاق التعاون مع المؤسسات الأكاديمية العالمية، لما لذلك من أثر إيجابي في دعم البحث العلمي وتبادل الخبرات.
وتضمنت الزيارة جولة تعريفية في مرافق الجامعة، حيث اطلع الطلبة على أبرز المختبرات والمراكز البحثية، إضافةً إلى مناقشات حول المشهد التعليمي والبحثي في الأردن.
بدوره، أشار المدير الأكاديمي لمعهد قاصد، الدكتور خالد ابو عيشة، إلى مستويات التعليم المميزة في جامعة الطفيلة التقنية وبإمكانياتها الأكاديمية، والتي وفرت للطلبة فرصة فريدة للتفاعل مع الأكاديميين الأردنيين، والتعرف على بيئة البحث العلمي في الجامعة.
وبين أن معهد “قاصد” للغة العربية اكتسب، سمعةً طيبةً كأحد المعاهد الرائدة في الشرق الأوسط لتعليم اللغة العربية إذ يُدرّس منهجٌ شاملٌ على عدة مستوياتٍ مُختلفة حيث يرتقي بالطالب من النطق الصحيح للحروف إلى مستوى الإتقان.

ونظّمت كلية الصيدلة في جامعة جدارا، فعالية توعوية مميزة بعنوان: “التوعية بالاستخدام الصحيح للمضادات الحيوية”، برعاية رئيس الجامعة الدكتور حابس الزبون، ونائب رئيس الجامعة الدكتور إيمان البشيتي.
وأكد الزبون، خلال اللقاء، دعمه الكامل للفعالية التي تعكس المستوى العلمي المتقدم للطلبة، وعبر عن فخره بالمستوى المتميز الذي أظهره الطلبة، مؤكدًا أهمية الأنشطة التطبيقية في تعزيز العملية التعليمية.
وتضمنت الفعالية الحديث عن مخاطر سوء استخدام المضادات الحيوية، وأهمية التثقيف الدوائي، وسبل الحد من مقاومة البكتيريا.

وقّعت جامعة جدارا اليوم الأربعاء، اتفاقية تعاون مع شركة اليد المساندة للاستشارات والتدريب، بهدف تنفيذ برامج تدريبية متخصصة تلبي متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي.
ووقّع الاتفاقية عن جامعة جدارا رئيس الجامعة الدكتور حابس الزبون، وعن الشركة مديرها العام الدكتور محمد منصور، بحضور نائب الرئيس الدكتورة إيمان البشيتي وعميد الكلية التقنية ومدير مركز جامعة جدارا للاستشارات أحمد توفيق الردايدة، ومساعد مدير الشركة المهندسة هبة العلي.
وأكد الزبون أن الاتفاقية تسهم في تعزيز مسيرة الجامعة نحو دورها التنموي وخدمة المجتمع، من خلال توفير بيئة تدريبية احترافية تدمج الجانب الأكاديمي بالتطبيقي، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الشباب لتحقيق طموحاتهم المهنية.
من جانبه، قال منصور إن البرامج التدريبية التي سيتم تنفيذها ستُقدم بأساليب تفاعلية حديثة وبأيدي خبراء ومتخصصين، بما يعزز فرص المتدربين للحصول على وظائف نوعية في السوقين المحلي والإقليمي.
