332
نجَت الإعلامية اللبنانية نانسي اللقيس من محاولة اغتيال هي الثانية خلال أقل من عام، بعدما تعرّضت لإطلاق نار مباشر استهدف رأسها أثناء نزولها من سيارتها.
المحاولة الخطيرة تأتي بعد سلسلة تهديدات تعرضت لها بسبب مواقفها المعارضة للسلاح غير الشرعي والمنظومة السياسية، لكنها هذه المرة تحوّلت إلى رصاص حيّ.
اللقيس قالت في تصريحها:
“الرصاصة كانت لتقتلني… والدولة ساكتة. لا حماية، لا تحقيق، لا تحرّك. كأن دمنا مستباح لأننا لا ننتمي لمنظومتهم.”
ورغم فداحة ما حصل، لم يصدر أي موقف رسمي عن رئاسة الجمهورية أو الحكومة أو الأجهزة الأمنية حتى لحظة نشر هذا الخبر.
محاولة إسكات نانسي اللقيس ليست الأولى… لكن الصمت الرسمي قد يجعلها ليست الأخيرة.



