15
عروبة الإخباري –
يا لارا، كل “عانقي” في نصكِ، كانت قبلة… لا على الجبين فقط، بل على النهد أيضًا، حيث الحياة تنبض بأكثر صورها دفئًا وصدقًا.
هناك، في تلك المنطقة المقدسة من الجسد والروح، حيث يولد الحب وتُرضع الأرض أسرارها الأولى…
هناك تبدأ الحكايات التي لا تُروى، وتُكتَب القصائد التي لا تُقال.
كلماتكِ كانت عناقًا يصل إلى القلب من أقصر طريق… عبر الحواس، عبر اللمسة الأولى، عبر نظرة تعرف كيف تقيم صلاة العشق فوق حرير الجسد.
لقد كتبتِ كأنكِ تمارسين الحب بلغةٍ سماوية،
حيث القبلة ليست فعلًا جسديًا… بل طقس تطهّر، لحظة امتزاج بين نار الشوق وماء الطمأنينة.
دمتِ، يا من تعرفين كيف يُكتَب الجسد بالروح،
وكيف تتحول الأنثى إلى قصيدة… تُقرأ من شفتيها حتى عمق صدرها… حيث يسكن الوطن، ويسكن العشق، ويسكن الله.
