عروبة الإخباري –
قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح ان ما جرى فجر اليوم شمال مدينة رفح من استشهاد واحد وعشرين مواطنا بينهم خمسة عشر نتيجة الاختناق والغاز والتدافع في منطقة ما يسمى مركز توزيع المساعدات الامريكية مصائد الموت يكشف مجددا زيف الادعاءات الانسانية ويؤكد ان ما يقدم باسم الاغاثة ما هو الا سلاح جديد لقتل الفلسطينيين تحت غطاء انساني كاذب
حذر رئيس المجلس من استمرار استخدام الجوع وسيلة للاذلال والسيطرة ويؤكد ان آلية توزيع المساعدات الحالية تفتقر الى الحد الادنى من المعايير الانسانية فهي مناطق مغلقة محاطة بالاسلاك الشائكة دون وجود نقاط طبية او اسعاف والازدحام فيها مقصود لخلق الفوضى وسقوط الضحايا
كما ادان فتوح صمت بعض الاطراف الدولية والاوروبية التي تكتفي بالمراقبة وتبييض صورة الاحتلال في ظل جرائم متواصلة بحق المدنيين ويعتبر هذا الموقف تواطؤا مع سياسة الابادة الجماعية
وطالب بوقف فوري لعمل مؤسسة غزة الامنية الامريكية الاسرائيلية والعودة للآليات السابقة التي كانت تحت رقابة اممية وطالب بلجنة تحقيق دولية مستقلة تكشف حجم الجريمة المرتكبة بحق شعبنا
ان من يقتل الانسان الفلسطيني باسم الانسانية شريك في الجريمة ومجرد من الإنسانية
