عروبة الإخباري –
يتقدم رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح وأعضاء المجلس الوطني الفلسطيني بالتهنئة بمناسبة مرور 60 عاماً على تأسيس الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية التي تشكل محطة وطنية لتجديد الوفاء والتقدير لنضال المرأة الفلسطينية ، التي قدمت خلالها تضحيات جسيمة في معركة الحرية والاستقلال.
إن المرأة الفلسطينية شريكة في الكفاح و مناضلة في الميدان وصامدة في وجه العدوان ، ففي قطاع غزة وحده استشهدت أكثر من 18 ألف امرأة منذ بدء العدوان، وأصيبت آلاف الأمهات والفتيات وتعرضت المئات للاعتقال في ظروف قاسية ولا إنسانية في جريمة مستمرة ضد إنسانيتنا جمعاء.
لقد عانت المرأة الفلسطينية من النكبة واللجوء ومن الحصار والاحتلال وتعرضت للقتل والتدمير والتشريد، ودفعت الثمن الأكبر في حرب الإبادة والتطهير العرقي كما واجهت الأسر والتعذيب خلف القضبان واستمرت رغم كل ذلك رمزاً للصمود والعطاء.
وإذ نحيي الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية الذي مثل منذ انطلاقته صوتاً وطنياً حراً ومدافعاً عن قضايا المرأة في الوطن والشتات فإننا نؤكد التزامنا الثابت بدعم نضالها ومكانتها في كافة ميادين العمل الوطني.
وقد حرص المجلس الوطني الفلسطيني على حفظ حق المرأة في التمثيل الديمقراطي المنصف لها ولدورها النضالي العظيم، فاعتمد لها نسبة ٣٠٪ من مقاعد المجلس الوطني والمجلس المركزي ونتطلع الى تمثيلها بنسبة ٣٠٪ في الأطر القيادية، بالإضافة لمشاركتها الفاعلة في أعمال المجلس في مختلف لجانه انطلاقا من أهمية دورها المركزي في الحياة السياسية والوطنية.
وفي هذه المناسبة نطالب المؤسسات الدولية المعنية بحقوق المرأة وحقوق الإنسان التي صمتت وتخلت عن واجبها تجاه النساء الفلسطينيات ولم تتخذ أي مواقف جدية أمام الجرائم التي ارتكبت بحقهن في قطاع غزة من قتل وتهجير قسري وإبادة جماعية بإتخاذ المواقف الواجب اتخاذها والتحرك العاجل من أجل إنقاذ المرأة الفلسطينية وكل شعبنا الفلسطيني من المقتلة والمذبحة التي يتعرض لها على يد دولة الاحتلال الإسرائيلية في قطاع غزة وفي القدس والضفة الغربية، ونرفض هذا الصمت المريب الذي يشكل تواطئاً فاضحا مع الاحتلال ويقوض القيم الإنسانية التي تدعي هذه المؤسسات الدفاع عنها.
المجد والخلود لشهداء وشهيدات فلسطين والنصر لقضيتنا العادلة والشفاء للجرحى .
والحرية كل الحرية لاسرانا البواسل واسيراتنا الباسلات
