عروبة الإخباري –
انا سوري وصلت الاردن ٢٠١٥ وغادرت إلى سويسر٢٠٢٢ واعيش الان مع عائلتي في لوزان.
عندما وصلت الاردن صدفت حفل عرس قريب كانت السماعات تصدح باغاني جيشهم وامنهم والملك قلنا ممكن عرس ابن مسؤول لكن اتضح انهم يغنون لموسساتهم الأمنية بكل مناسباتهم مما آثار استغربنا وخصوصا نحن قادمون من نظام الموسسات الأمنية كابوس .
لكن كحال السوريين في الغربة قلنا (لا يخصنا).
بعد ذالك حدث وان اثلجت فجاءه الجيش الاردني بالشوارع يفتح الطرق وانا من الناس اعطوني خبز وسالوني هل تحتاج حليب عندك أطفال قلت لهم لا أطفالي كبار
بعد ذالك أتت كرونا وحدث ان منع تجول رهيب نخاف نقف على الشباك من الصرامة في القرار
وحدث ان احدىمعارفنا السوريين بحالة ولادة، اتصلو بالدفاع المدني وذهبت للمشفى وتمت الولادة عادي.
لكن ليس عادي ان يزورن مجموعة ضابطات السيدة في منزلها ويساعدها حتى في الطبخ وكل شي… الاب سمى الطفل اردن وتسطيع التأكد من قوقل وهذه صور.

وتوالت المواقف الجميلة
انا اليوم اعيش مع عائلتي في مكان جميل وهادئ ولا احتاج اتملق وأنافق.
لكن قسم بالله في عرس اي من اولادي سنغني للاردن ولجيشه ومليكه
نحبكم اقسم بالله .
