عروبة الإخباري –
قالت المستشارة الإعلامية وخبيرة التواصل الإجتماعي، سوسن مهنا، في لقاء مع BBC News عربي، بأن أمين عام حزب الله نعيم قاسم، وغيره من مسؤولي الحزب يناورون، لكن الحقيقة واضحة، بأن حزب الله لن يسلّم سلاحه بالدبلوماسية… بل يُفضّل تسليمه تحت نيران الغارات، كي يقول “قاتلنا حتى النهاية”.
وأشارت، مهنا بأن العلاقة بين الحزب وسلاحه عضوية، لا سياسية: السلاح ليس وسيلة، بل هوية وسبب وجود.
وأضافت، بأن تسليم السلاح يعني نهاية مشروع الحزب بالكامل، وان الاتفاق الذي وقّعه الجانب اللبناني واضح: تفكيك البنية العسكرية لحزب الله.
والمفارقة؟ أن الحزب هو من استجلب الاحتلال حين شارك في “حرب الإسناد”، في مفارقة عجيبة كأول مقاومة في العالم تستدعي الاحتلال!
إسرائيل لم تكتفِ بضرب العمق الإيراني، بل قضت على هالة “القداسة الأمنية” التي أحاط بها الحرس الثوري نفسه لسنوات، ومع سقوط الرأس تعرى المحور.
وأكدت مهنا بأن تسليم السلاح اليوم يعني نهاية “القضية”، ونهاية المستقبل السياسي للحزب، وأن الدولة تنتظر ملاحظات الحزب على الورقة الأميركية… كأنها تنتظر رأي الجهة الخاطفة.
وانتهت سوسن مهنا، بحديثها الى أن الحرس الثوري يضغط على الحزب لعدم التخلي عن السلاح، بانتظار “متغيّرات إقليمية” والجبهة الجنوبية هي الورقة الأخيرة في يده… واللبنانيون يدفعون الثمن.
https://www.facebook.com/sawsan.mhanna/videos/1750619478887448
