عروبة الإخباري –
في أمسيةٍ أردنيةٍ دافئة، اجتمع الفكر بالأدب، والتجربة بالحكمة، حين حلّت الكاتبة والأديبة رُلى السماعين ضيفةً على دولة عبد الرؤوف الروابدة في منزله العامر. لقاء وُصف بأنه حوار بين جيلين من العطاء: عطاء القلم وعطاء الدولة، حيث دار نقاش عميق اتسم بالثراء، وتناول جوانب فكرية ووطنية وتاريخية تركت بصمة في روح الحاضرين.
رُلى السماعين، المعروفة بطرحها الإنساني العميق واهتمامها بالهوية والثقافة الأردنية، عبّرت عن فخرها بهذا اللقاء الذي جمعها برمز من رموز الدولة الأردنية، وصاحب البصمة البارزة في الحياة السياسية والفكرية، دولة عبد الرؤوف الروابدة، الذي لطالما شكّل نموذجًا في الحكمة، ومرجعية في الفهم العميق لتاريخ الأردن وتركيبته الاجتماعية والسياسية.

وقد أهدت الكاتبة لدولته مجموعة من مؤلفاتها، التي تعكس فكرها وشغفها في توثيق نبض الإنسان والمكان، فيما كان لدولته لفتة تقديرية تمثلت بإهدائها كتابين من تأليفه:
“هكذا أفكر” – سردية فكرية تشكّل مرآة لعقود من العمل العام،
“معجم العشائر الأردنية” – مرجع اجتماعي وثقافي مهم يوثق النسيج الأردني الأصيل.
وفي تعليقها على اللقاء، قالت السماعين:
“تشرفت بلقاء دولة الروابدة، الذي يُعد مدرسة قائمة بذاتها. خرجت من هذا اللقاء بزخم فكري وإنساني كبير، وزاد من قناعتي بأن الكبار لا يُقاسون بالمناصب فقط، بل بعُمق التجربة ونُبل الفكر.”
كما توجّهت بالشكر الخاص للمصوّر المبدع إبراهيم أشرم، الذي وثّق اللحظة بعدسته باحترافية عالية، مضيفة:
“الصور تحفظ الذكرى، ولكن الأرواح تحفظ الجوهر… وشرف اللقاء هذا سيبقى محفوظًا في القلب والفكر.”





