عروبة الإخباري –
في مشهد انتخابي لافت، أطلق الشاب الطموح جان كلود أبي طايع، المرشح لرئاسة بلدية المعمرية جنوب لبنان، لائحته الانتخابية بعنوان “المعمرية تستحق”، تحضيرًا للاستحقاق البلدي لعام 2025، وذلك بالمداورة مع المرشح أسعد يوسف بو حرب. الخطوة جاءت بعد جهود كبيرة وتحديات تجاوزها الفريق بإصرار ورؤية واضحة، واضعًا مصلحة البلدة فوق كل اعتبار.
وفي كلمته خلال إعلان اللائحة، قال جان كلود أبي طايع:
“لست غريبًا عن بلدتي. أعرف أهلها، مشاكلها، وتحدّياتها. وأؤمن بأنّ العمل البلدي هو واجب وخدمة، لا موقع وسلطة.”
وأكّد أن حلمه هو رؤية المعمرية تشرق كنموذج في التقدّم والانفتاح، من خلال لائحة شبابية تضمّ أهل الاختصاص، قادرة على تقديم حلول واقعية وتفعيل الطاقات الكامنة في البلدة.
واعتبر أن “عطاء الفرد يُقاس بما ينوي تقديمه لا بما قدّمه سابقًا”، مشددًا على أن الموقع البلدي ليس جائزة شخصية او عائلية بل مسؤولية أمام الضمير والناس، مشيدًا في الوقت عينه بالفريق المنافس، ومؤكدًا أن “العمل البلدي الناجح يُبنى على التعاون والتكامل.”
بدوره، المرشح أسعد بو حرب، وجه نداءً وجدانيًا مؤثرًا قائلاً:
“الضيعة بتنادينا — شباب وكبار — نوقف سوا، إيد بإيد. شبابنا طاقة، وكبارنا حكمة، ومشوار الإعمار بحاجة لإلنا كلنا.”
وركّز على وحدة أبناء البلدة رغم اختلافاتهم، مشيرًا إلى أن “حلم المعمرية الأفضل” هو القاسم المشترك بين الجميع.
اللائحة ضمّت وجوهًا شبابية ونسائية بارزة، في تمثيل يُراعي التنوع والتخصص والتمثيل الكلي وهم بحسب الترتيب الأبجدي للعائلات:
راني ابو طايع، راغدة إبراهيم أبو طايع، باسكال مجيد حرب، جوزيف عطية، شربل غنطوس، رين داغر نعمة، وجوزيف اليغبوني.
وقد عبّر كل منهم عن ارتباطه الصادق بالبلدة واستعداده للعمل بتفانٍ وتعاون.
اما انضمام المهندسة والفنانة التشكيلية باسكال حرب وهي ناشطة اجتماعية في الشؤون الثقافية، الإنسانية، الإجتماعية ، الإعلامية والفنية، معروفة بإنتمائها الوطني ، فهو نقطة مضيئة الى اللائحة، مؤكدة أن المعمرية ليست فقط موطنها، بل “هواها وهويتها”، مشيرة إلى مسيرتها التي تضعها الآن في خدمة مشروع تنموي واضح.
“رؤيتي للمعمرية بلدة نابضة بالحياة، تُدار بشفافية، ويُفعّل فيها دور كل فرد ينتمي لها”، قالت باسكال، موضحة أن اللائحة تعمل كفريق متناغم بخطة قابلة للتنفيذ تركز على تحسين الخدمات، تمكين الشباب، وتفعيل دور المرأة.
وفي ختام كلمتها، قالت:
“طموحي كبير، لكنه ينبع من حب أكبر. أحلم أن أرى المعمرية واحة يُحتذى بها في قلب الجنوب اللبناني، بلدة متقدمة، مشرقة، ومتكاتفة، لأنها فعلاً تستحق.”
بهذه الانطلاقة، تسجّل لائحة “المعمرية تستحق” حضورها كخيار واعد، يجمع بين الحماسة الشبابية، الخبرة، والإرادة الصادقة، واضعة نصب عينيها هدفًا واحدًا: مستقبل أفضل للمعمرية لأنها ببساطة تستحق
