عروبة الإخباري –
تأسست دار أبو عبد الله لتكون صرحًا يعكس التزامًا عميقًا ورسالة نبيلة في خدمة الإنسان، وقد أُسست تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة هيا بنت الحسين “حفظها الله”، رئيس مجلس الإدارة، لتكون شاهدًا على إرث عائلة الحسين بن طلال رحمه الله، ولتخليد ذكرى المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال طيّب الله ثراه، وقد سُميت الدار بهذا الاسم تكريمًا لروح جلالته، الذي كان من أكثر القادة إيمانًا بقيمة الإنسان، حيث كانت عبارته الشهيرة: “الإنسان هو أغلى ما نملك” أساسًا لفلسفة الدار وأهدافها السامية.
في كل زاوية من زوايا هذه المؤسسة، ينبض فكر جلالة الملك الحسين، ذلك الذي كان يولي اهتمامًا بالغًا بتنمية الإنسان ورفاهيته، وها هي دار أبو عبد الله تجسد هذه الرؤية الإنسانية النبيلة، من خلال برامجها ومشاريعها التي تسعى إلى تعزيز الرفاه الاجتماعي وتقديم الدعم للأفراد والمجتمعات في مختلف أنحاء المملكة.

بلقر قائد مميز
إلى جانب هذا الإرث العظيم، لا يمكن إغفال الدور الملموس الذي يقدمه عطوفة المدير العام، الأستاذ سامر بلقر، الذي يواصل السير على نهج قيادته الحكيمة بتوجيهات الأميرة هيا بنت الحسين، فالأستاذ بلقر، هو قائد يحمل على عاتقه رؤية مستدامة، ويكرس جهوده لتوفير أفضل بيئة دعم للأفراد في المملكة.
لقد برع الأستاذ سامر بلقر في ترسيخ المبادئ التي تأسست عليها دار أبو عبد الله، من خلال مبادراته الإنسانية التي تلامس قلوب الجميع، والتي من خلال رؤيته الإستراتيجية وإدراكه العميق للتحديات التي تواجه المجتمع، استطاع أن يحول هذه الدار إلى كيان رائد في مجالها، ليحقق أهدافها بتفانٍ كبير.
وفيما يتعلق بإرثه الملموس في العمل الاجتماعي، تبرز بصمته بشكل لافت في “تكية أم علي”، حيث استطاع بلقر أن يحقق تحولًا ملحوظًا في طريقة تقديم الدعم والمساعدة للأسر المحتاجة. بفضل رؤيته الحكيمة، تمكن من توسيع نطاق عمل التكية، وتعزيز برامجها التي تركز على التمكين الاجتماعي، مما جعلها واحدة من أهم المؤسسات الخيرية التي تقدم العون المستدام. كانت بصمة بلقر في تكية أم علي أساسًا للعديد من النجاحات التي شهدتها المؤسسة، حيث نقل معها روح العطاء والتفاني، ليبني عليها أسسًا صلبة في دار أبو عبد الله.
رسالة دار أبو عبد الله:
إن رسالة دار أبو عبد الله التي تأسست على قيم جلالة الملك الحسين رحمه الله، تُواصل تقديم العون والدعم لكل من يحتاج إليه، مبتغية بناء مجتمع قوي قائم على التفاؤل والأمل. وقد استطاعت الدار بفضل جهود أميرة الإنسانية وصاحب السمو الملكي الأميرة هيا بنت الحسين، ودعم الأستاذ سامر بلقر، أن تحقق نجاحات ملموسة في تقديم الخدمات التي تحسن من حياة الأفراد وترتقي بمستوى رفاههم الاجتماعي.
وسوف تبقى دار أبو عبد الله رمزًا للمحبة والإنسانية، تجسد القيم التي آمن بها المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال طيّب الله ثراه، وتستمر في قيادة المبادرات التي تجعل الإنسان أغلى ما نملك.
