عروبة الإخباري – كتب : اشرف محمد حسن –
قالت صحيفة جيروزاليم بوست، إن وزارة الخارجية في الكيان الصهيوني المصطنع حذفت تغريدات تضمنت تعزية في وفاة البابا فرانشيكو خوفا من ردود فعل غاضبة، وذلك بالنظر إلى علاقة تل أبيب المتوترة بالبابا الراحل الذي ندد مرارا بالحرب على غزة ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أن التغريدة “نُشرت خطأ”، وقال المسؤولون إن الكيان الصهيوني رد على تصريحات البابا ضدها في حياته ولن يرد بعد وفاته وحذر عدد من سفراء الكيان في مجموعات واتساب داخلية للخارجية الصهيونية من “ضرر جسيم لصورة الكيان الصهيوني” القبيحة في الاصل، خاصة أمام مئات الملايين من الكاثوليك حول العالم وقال أحدهم “نحن نحذف تغريدة بسيطة، بريئة، تعبّر عن تعازٍ أساسية، ومن الواضح للجميع أن السبب الوحيد هو انتقاد البابا للكيان بسبب القتال في غزة” في محاولة للتخفيف من قبح صورة الكيان تمهيداً لمحاولات إعادة تجميلها لاستدرار التعاطف العالمي ان لزم الامر، وكان البابا فرانشيسكو قد أدلى بتصريحات عدة ندد فيها بالحرب على غزة، وقال في ديسمبر/كانون الأول الماضي إن الغارات الصهيونية على القطاع ليست حربا بل وحشية، كما وصف الوضع الإنساني هناك بالمخزي .
من جهة اخرى، نقلت صحيفة معاريف عن السفير الصهيوني السابق في إيطاليا درور إيدار أن الكيان الاجرامي لا ينبغي له أن يشارك في جنازة البابا فرنسيس إذا كانت لدينا كرامة وطنية واعتبر أن البابا لم يقل سوى “بضع كلمات” لصالح الكيان، لكنه في الوقت نفسه واصل هجومه الشرس علينا واتهمنا بالإبادة الجماعية وقال إن البابا “تحدث عن أطفال غزة وليس عن أطفالنا وقدمنا على أننا الأشرار في العالم معتبراً ان البابا فرانشيسكو “مسؤول إلى حد كبير عن تصاعد موجات معاداة السامية في العالم” على حد زعمه واقترح إيدار أن على الكيان إرسال ممثلٍ من مستوى منخفض إلى الجنازة على حد قوله .
اود التذكير هنا بحدث ما ففي عام 2018 نشرت إحصائية تصدر فيها الاحتلال “الإسرائيلي” أكبر عدد من الإدانات على مستوى العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بسبب ممارساتها اللاأخلاقية ضد الشعب الفلسطيني حيث منيت “إسرائيل” آنذاك بأكثر من 21 إدانة منذ احتلالها فلسطين عام 1948، في المقابل، لم تتلق حركة المقاومة الإسلامية حماس أي إدانة في الأمم المتحدة، ما أثار امتعاض الكيان الصهيوني واتباعه من الولايات المتحدة ودول أوروبية عديدة وجاءت تصريحات هايلي خلال كلمة لها أمام جلسة للجمعية العامة للأمم المتحدة ذلك العام؛ للتصويت على مشروع قرار أمريكي بإدانة حركة حماس، بدعوى أن منهج حماس يعمل لتدمير الكيان الصهيوني المصطنع .
في تاريخ الحركة الصهيونية العالمية والتي سميت سابقاً عند تأسيسها بالقوة الخفية تأسست من تسعة أعضاء من الأثرياء من اليهود بهدف محاربة دعوة نبي الله عيسى ابن مريم عليه السلام في العام 43 م ثم انبثقت عنها ما يعرف بالماسونية وأخرجت من جنباتها الصهيونية العالمية تسعى للسيطرة على كامل الكرة الأرضية للوصول إلى تحقيق الحلم الصهيوني الممثل في إعادة ملك سليمان حسب معتقداتهم وإنشاء حكومة يهودية تسيطر على العالم ككل وقد كشفت صحيفة «معاريف» العبرية عام 2009 عن كتاب وضعه الحاخام يتسحاق شابيرا، يشرح فيه ويفصل «متى يمكن قتل الأغيار (غير اليهود)»، متبعاً ذلك «بفتاوى من التوراة». وذكرت الصحيفة إن الكتاب المذكور يدعى «توراة الملك»، وصدره حاخام يهودي يعيش في مستوطنة يتسهار القريبة من نابلس في الضفة الغربية. ويمتد على 230 صفحة مليئة بالفتاوى و«الطرق الشرعية» اليهودية التي تجيز قتل الأغيار من غير اليهود. ومع أن الكتاب غير منتشر في المكتبات ومحال بيع الكتب، إلا أنه يحظى بتوصيات حميمة من عناصر اليمين داخل الكيان الصهيوني، وبتضمن ذلك اقتباسات ومقدمات توضح أهمية الكتاب، وضعها حاخامات في الكيان الصهيوني، مثل الحاخام دوف ليئور، ويتسحاق غينزبيرغ وغيرهم. ويتم تسويق الكتاب عبر الإنترنت بالإضافة الى تاريخهم خلال وجودهم في أوروبا الذي يحتوي على المليء بالجرائم وضد الأطفال المسيحيين وباقي الديانات من غير اليهود والتي لا حصر لها فهم يعتقدون بأنهم شعب الله المختار، وأن أرواح اليهود جزء من الله، وإذا ضرب أممي (جوييم) إسرائيليًّا فكأنما ضرب العزة الإلهية، وأن الفرق بين درجة الإنسان والحيوان هو بمقدار الفرق بين اليهودي وغير اليهودي ويجوز غش غير اليهودي وسرقته، وإقراضه بالربا الفاحش، وشهادة الزور ضده، وعدم البر بالقسم أمامه، كما يجوز تقديم الضحايا البشرية كقرابين الى الله ذلك أن غير اليهود في عقيدتهم كالكلاب والخنازير والبهائم، بل إن اليهود يتقربون إلى الله بفعل ذلك بغير اليهودي ايً كانت ديانتهم فإنهم حقاً من لا امان.. ولا عهد لهم
لا عهد لهم.. معادون للبشرية
33
