عروبة الإخباري –
لأنّ الكلمة مسؤولية، والموقف التزام، والعمل أملٌ متجدّد.
ولأنّ لبناننا بحاجةٍ إلى وجوهٍ صادقة، قادرة على تحويل الإيمان إلى فعل، والصوت إلى قرار.
من قلب الشيّاح النابض بالوفاء، ومن منبر الإعلام إلى ساحة العمل البلديّ، مؤمنةً أنّ التغيير لا يصنعه الصمت، بل تصنعه الإرادات الحرّة.
أخوض هذه المعركة الانتخابيّة، لا طمعًا بمنصب، بل إيمانًا بأنّ خدمة الناس شرفٌ لا يعلوه شرف.
أخوضها باسم كل مواطن ومواطنة يؤمنون أن زمن التبعية قد ولى، وأن زمن الكفاءة والكرامة قد بدأ.
من أجل الشيّاح، من أجل لبنان… نترشّح وننتصر معًا.
وكتبت الإعلامية ندين صمؤيل شلهوب، على صفحتها الخاصة بموقع فيسبوك، بيانها الانتخابي المؤثر، معلنة ترشحها للانتخابات البلدية، عن بلدتها، الشياح، قالت فيه،
في عهد الإنقاذ والإصلاح،
إلتزامًا بما أعطيَ للمواطن من حقوق، بما فيها حق الإقتراع،
* من أجل الترشّح من خارج الإصطفافات السيّاسيّة والحزبيّة، من داخل “حزب” الدولّة والوطن والمؤسّسات
* من أجل حقّ المرأة اللبنانيّة بالثقة في نفسها وبإرادتها وبعدم تغييبها عن المشهديّة الوطنيّة.
* من أجل تكريس الحيثيّة وحقّ الوصول إلى المجلس البلديّ تمثيلاً للمواطنين كافّة، بمن فيهم المنتمون إلى “العائلات الصغيرة”، تغليبًا للنوعيّة على العدديّة،
لهذه الأسباب كلّها، ورغبةً منّي في خوض تجربتي الشخصيّة…
أعلن ترشّحي عن المقعد البلديّ في بلديّة الشيّاح، آملةً، من كلّ شياحيّ مؤمن بعدالة التصويت، وشرف المحاولة، ووجود ال*كلا* في قاموس لا يعرف غير “النعم” وال “على راسي”…
فإن خسرنا نخسر بشرف
وإن ربحنا فيكون الربح لكلّ صوت متمرّد على الروتين، والرتابة، والعادات الباليّة
في عهد التجدّد والتجديد، والوصول بالكفاءة من دون منّةٍ من أحد،
في عهد “لبنان الجديد”، وطننا لبنان.
عاشت الشيّاح
عاش لبنان.

