8

بعد ذلك، قدّمت الدكتورة عائدة الكرادشة، عضوة لجنة النشرة، نبذةً عن المسيرة الأكاديمية والمهنية للأديب بقاعين، مسلطةً الضوء على خلفيته المتنوعة التي أثرت تجربته الإبداعية. حصل بقاعين على درجة البكالوريوس في الآثار والسياحة من جامعة مؤتة، ثم واصل دراسته في الجامعة الأردنية حيث نال درجة الماجستير عبر رسالة موسومة بـ “دراسة لمسجد شيرة ومساجد أموية مماثلة في جنوب الأردن” (2004)، وهي دراسة غير منشورة.
شغل بقاعين عدة مناصب في مجالات متعددة، حيث عمل في التنقيب الأثري في جبل القلعة، ثم انتقل إلى التدريس في كلية تراسانطة، حيث درّس مواد التاريخ والجغرافيا والتربية الوطنية. لاحقًا، التحق بالجامعة الأردنية كمساعد لعميد كلية الفنون والتصميم لشؤون الطلبة، قبل أن ينخرط في القطاع الإغاثي والتطوعي، ومن ثمّ عمل مع معاهد الآثار الأجنبية، من بينها مجلس الأبحاث البريطانية في بلاد الشام والمركز الأمريكي للأبحاث.
بشغف لافت، تحدّث الأديب فراس بقاعين عن روايته، مشيرًا إلى أنها تحمل بين طيّاتها إرثًا تاريخيًا شفويًا نابضًا بالحياة، حيث دمج بين خيالات عاد وثمود، وأطياف الأنباط، وتقاليد البدو الرّحل، لتوثيق تراث الصحراء الذي يمتد عبر العصور. وأوضح أن قصة “طور البنت” تُعدّ جزءًا من السرديات الشفوية المحلية التي ما زالت متداولة في منطقة البيضاء قرب البتراء، وقد أبدع في توظيفها كإطار يعكس تداخل الأسطورة مع الواقع.
يُذكر أن نادي الكتاب هو مبادرة حديثة أطلقتها لجنة نشرة النادي الأرثوذكسي في شباط 2025، ليكون منبرًا للفكر والنقاش الأدبي، ونافذةً جديدة لتسليط الضوء على الأعمال الإبداعية وإثراء الحراك الثقافي.
عروبة الإخباري –
في أمسية أدبية ثريّة، استضاف نادي الكتاب في النادي الأرثوذكسي يوم الأحد، 23 آذار 2025، الأديب فراس بقاعين في لقاء حواري تميّز بالعمق الفكري والتشويق، حيث غاص الحضور في عوالم روايته “طور البنت”، التي تنسج بخيوط الأدب خيالًا مشبعًا بالتاريخ، لتخلق تجربة سردية آسرة.
افتتحت اللقاء رئيسة لجنة النشرة ومشرفة النادي الصحافية رلى السماعين، مرحبةً بالضيف وبأعضاء النادي، ومؤكدةً على تميّز الرواية التي تأخذ القارئ في رحلة فريدة بين الواقع والأسطورة، حيث تتشابك الحبكة الغامضة مع رموز وأسئلة فلسفية تتناول الأخلاق، والجشع، والعدل، في سرد مشوّق ولغة تحتفي بالخيال.
افتتحت اللقاء رئيسة لجنة النشرة ومشرفة النادي الصحافية رلى السماعين، مرحبةً بالضيف وبأعضاء النادي، ومؤكدةً على تميّز الرواية التي تأخذ القارئ في رحلة فريدة بين الواقع والأسطورة، حيث تتشابك الحبكة الغامضة مع رموز وأسئلة فلسفية تتناول الأخلاق، والجشع، والعدل، في سرد مشوّق ولغة تحتفي بالخيال.

بعد ذلك، قدّمت الدكتورة عائدة الكرادشة، عضوة لجنة النشرة، نبذةً عن المسيرة الأكاديمية والمهنية للأديب بقاعين، مسلطةً الضوء على خلفيته المتنوعة التي أثرت تجربته الإبداعية. حصل بقاعين على درجة البكالوريوس في الآثار والسياحة من جامعة مؤتة، ثم واصل دراسته في الجامعة الأردنية حيث نال درجة الماجستير عبر رسالة موسومة بـ “دراسة لمسجد شيرة ومساجد أموية مماثلة في جنوب الأردن” (2004)، وهي دراسة غير منشورة.
شغل بقاعين عدة مناصب في مجالات متعددة، حيث عمل في التنقيب الأثري في جبل القلعة، ثم انتقل إلى التدريس في كلية تراسانطة، حيث درّس مواد التاريخ والجغرافيا والتربية الوطنية. لاحقًا، التحق بالجامعة الأردنية كمساعد لعميد كلية الفنون والتصميم لشؤون الطلبة، قبل أن ينخرط في القطاع الإغاثي والتطوعي، ومن ثمّ عمل مع معاهد الآثار الأجنبية، من بينها مجلس الأبحاث البريطانية في بلاد الشام والمركز الأمريكي للأبحاث.
بشغف لافت، تحدّث الأديب فراس بقاعين عن روايته، مشيرًا إلى أنها تحمل بين طيّاتها إرثًا تاريخيًا شفويًا نابضًا بالحياة، حيث دمج بين خيالات عاد وثمود، وأطياف الأنباط، وتقاليد البدو الرّحل، لتوثيق تراث الصحراء الذي يمتد عبر العصور. وأوضح أن قصة “طور البنت” تُعدّ جزءًا من السرديات الشفوية المحلية التي ما زالت متداولة في منطقة البيضاء قرب البتراء، وقد أبدع في توظيفها كإطار يعكس تداخل الأسطورة مع الواقع.
يُذكر أن نادي الكتاب هو مبادرة حديثة أطلقتها لجنة نشرة النادي الأرثوذكسي في شباط 2025، ليكون منبرًا للفكر والنقاش الأدبي، ونافذةً جديدة لتسليط الضوء على الأعمال الإبداعية وإثراء الحراك الثقافي.


