عرورة الإخباري –
تواصل قوات الاحتلال الصهيوني عدوانها الممنهج ضد أبناء شعبنا، حيث أبلغت، اليوم، عشرات العائلات في مخيم جنين نيتها هدم منازلهم، في خطوة إجرامية تهدف إلى تهجير أهلنا وفرض واقع جديد في المخيم الصامد، هذه الجريمة بحق 95 منزلًا تُعد امتدادًا لسياسة التطهير العرقي التي ينتهجها الاحتلال منذ عقود، ويصعدها في غزة والضفة بشكل غير مسبوق في محاولة يائسة لكسر إرادة الصمود لشعبنا.
إننا في الجبهة العربية الفلسطينية ندين بأشد العبارات هذه الجريمة الجديدة، ونؤكد أن شعبنا لن يقف مكتوف الأيدي أمام هذا العدوان المستمر، فالتصدي والمواجهة هو خيارنا للدفاع عن حقوقنا وأرضنا ووجودنا. كما نحمل المجتمع الدولي والأمم المتحدة مسؤولية الصمت والتخاذل أمام هذه الانتهاكات المستمرة بحق أبناء شعبنا.
ندعو جماهير شعبنا في الضفة الغربية والداخل المحتل وفي كل اماكن تواجده إلى أوسع حراك ميداني لمواجهة هذه الجرائم، فالمعركة لم تعد تقتصر على غزة وحدها، بل تمتد إلى كل شبر من أرضنا المحتلة. لن نسمح للاحتلال بتمرير مخططاته، وستظل جنين ومخيمها رمزًا للصمود والتحدي.
المجد لشهدائنا، والحرية لأسرانا، والنصر لشعبنا البطل.