عروبة الإخباري –
اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بعد تهديد الإعلامي المقرّب من حزب الله حسين مرتضى لرجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، عقب تصريحاته النارية حول حسن نصرالله ومراسم تشييعه، وهيمنة الميليشيات على الدولة اللبنانية.
وفي ردّ قوي، وجّهت الإعلامية نانسي اللقيس صفعة مدوّية لمرتضى، قائلة:
“تاج راسك الشيخ خلف الحبتور يا حسين مرتضى! خلف الحبتور رجل أعمال محترم، مش مليشياوي متلكم، وبيحب لبنان أكتر منكم يا عملاء إيران! بدل ما تهجموا عليه، واجهوا الحقيقة: هزيمتكم قدّام إسرائيل خلّتكم مثل الثيران الهائجة، بتهاجموا أي حدا ما بيمشي على هواكم. زمنكم انتهى، ولبنان مش مزرعتكن!”
وكان الحبتور قد نشر تغريدة شديدة اللهجة قال فيها:
“إذا تم تشييع حسن نصرالله بحضور رسمي، فهذه ليست مجرد جنازة، بل إعلان رسمي عن نهاية لبنان. القبول بمراسم رسمية يعني الاعتراف بشرعية رجل قاد ميليشيا أجنبية إرهابية أودى بلبنان إلى الدمار، وحوّله إلى رهينة لمشروع خارجي، وأغرقه في العزلة والانهيار الاقتصادي والأمني.”
كما شدّد على أن استخدام أي صرح رسمي لبناني للمراسم سيكون إعلاناً رسمياً بأن الدولة لم تعد تمتلك قرارها، بل أصبحت خاضعة بالكامل للميليشيات المسلّحة والمشروع الإيراني.
ولم يكتفِ الحبتور بذلك، بل رفض الطروحات حول افتتاح مطار ثانٍ كبديل عن مطار بيروت الواقع تحت سيطرة حزب الله، معتبراً أن المشكلة ليست في المطار، بل فيمن يسيطر عليه، وأن الحلّ الحقيقي هو تحرير لبنان من الهيمنة الميليشياوية المسلحة وإعادة فرض سيادة الدولة بالقوة.
وجاء ردّ حسين مرتضى على الحبتور مليئاً بالتحريض والتهديد، متوعداً إياه بـ23 شباط، حيث كتب:
“خفّف وقاحة وتدخل سافر بامورنا الداخلية، واوقف التحريض والفتنة التي تقوم بها، وموعدنا في 23 شباط وسيبقى الشعار #أنا_على_العهد”.
لكن اللقيس لم تترك الساحة لمرتضى، وأكدت أن “23 شباط سيكون يوماً مفصلياً، حيث سيثبت الأحرار أن لبنان لا يخضع لهيمنة السلاح غير الشرعي، وأن عهد الترهيب لن يدوم. هذا اليوم سيكون رسالة واضحة: لا مكان للمشاريع الإيرانية في وطننا، ولبنان سيعود لأهله، حراً، سيداً، مستقلاً!”