عروبة الإخباري –
تعد جمعية “جذور لحقوق المواطن” من الجمعيات الأردنية البارزة التي تساهم بشكل فعّال في تعزيز حقوق المواطن الأردني ودعم المشاركة المجتمعية الفاعلة.
وتأسست الجمعية على يد مجموعة من القادة والمفكرين الوطنيين الذين يسعون إلى تحقيق أهداف راسخة، وتعدّ من المؤسسات المسجلة لدى وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية، لتكون مرجعية قانونية واجتماعية تهدف إلى خدمة المجتمع الأردني بأكمله.

وتحت قيادة الدكتور فوزي السمهوري، رئيس الجمعية وأحد مؤسسيها، قامت الجمعية بتطوير برامج ومبادرات تعزز من ثقافة المواطن الأردني وتوعيته بحقوقه وواجباته الدستورية. وإن هدف الجمعية الأساسي هو تعزيز الانتماء الوطني لدى المواطن الأردني من خلال تفعيل الدور المجتمعي والسياسي على أسس ديمقراطية، مع التركيز على أهمية احترام الدستور الأردني.
الجمعية لا تقتصر أهدافها على التوعية القانونية فقط، بل تسعى أيضًا لتحفيز الشباب على المشاركة الفاعلة في مسيرة الإصلاحات السياسية في المملكة. وفي هذا السياق، تبرز الجمعية كركيزة أساسية في بناء مجتمع مدني ديمقراطي، حيث تروج لاستراتيجية الحوار المفتوح وقبول الرأي الآخر، وتعمل على نبذ العنف والكراهية بكل أشكالها. وذلك تعزيزًا للتماسك الداخلي للأردن وحماية لجبهته الوطنية.
من أهداف الجمعية أيضًا العمل على تحسين الوضع الثقافي والاجتماعي والاقتصادي للمواطنين، حيث تسعى للمساهمة في تنمية مجالات حيوية تهم المواطن الأردني، بالتوازي مع التأثير الفاعل على الحكومة الأردنية. تسعى الجمعية إلى مخاطبة الحكومة والسلطة التشريعية من خلال العمل على محاربة الاحتكار والاستغلال بكل أنواعه، بما في ذلك قضايا عقود الإذعان التي تثقل كاهل المواطن الأردني. كما تدعو إلى سن أو تعديل القوانين ذات الصلة بهذه القضايا، حيث تكون هذه المسائل ضمن أولويات الجمعية.
تستند الجمعية في أعمالها إلى الأوراق النقاشية لجلالة الملك عبدالله الثاني، التي تشكل رؤية وطنية ثاقبة لمستقبل الأردن، وتعد بمثابة مرشد عمل للجمعية في سعيها لتحقيق أهدافها. فمضامين هذه الأوراق تمثل أداة توجيهية هامة لكافة المبادرات التي تقوم بها الجمعية في المجالات السياسية والاجتماعية.
من خلال عملها المستمر، استطاعت جمعية “جذور لحقوق المواطن” أن تترك بصمة واضحة في المجتمع الأردني، حيث تواصل مسيرتها في تحقيق تطلعات المواطن الأردني نحو مستقبل أفضل وأقوى.
