استقلال 78 رواية عز وفخر بقيادتنا* الدكتور محمد أبو هديب


عروبة الإخباري –
في عيد الاستقلال الـ78، تتجلى مشاعر الفخر والاعتزاز عند كل أردني وأردنية، وهم يستذكرون المسيرة الطويلة التي قادتها القيادة الهاشمية بحكمة واقتدار. منذ أن رفع الملك المؤسس، عبد الله الأول بن الحسين، راية الاستقلال في عام 1946، وحتى اليوم، والأردن يخطو بثبات نحو تحقيق الرخاء والازدهار لشعبه.
في الخامس والعشرين من مايو من كل عام، تتجدد ذكرى هذا اليوم العظيم الذي شهد انبثاق الأردن كدولة مستقلة وذات سيادة تحت قيادة الهاشميين، وفي ذلك تجسيد لروح التضحية والإنجاز التي تمتد عبر تاريخها المجيد.
لقد تحقق للأردن منذ الاستقلال الكثير من الإنجازات التي تثير الإعجاب وتستحق الإشادة، فقد أصبحت المملكة نموذجًا في الاستقرار والتنمية في منطقة مليئة بالتحديات. استطاع الأردن بناء نظام تعليمي وصحي متقدم، وتطوير بنية تحتية حديثة، مما جعل منه بلدًا يتطلع دائمًا إلى المستقبل بثقة وتفاؤل.
إن الحكمة والرؤية الثاقبة التي تحلى بها ملوك الأردن المتعاقبون، من الملك عبد الله الأول إلى الملك عبد الله الثاني، كانت العامل الرئيسي في تحقيق هذه الإنجازات. فقد قادت هذه القيادة الرشيدة البلاد بحنكة وحرص على مصلحة الوطن والمواطن، ما أكسب الأردن مكانة مرموقة على الساحتين الإقليمية والدولية.
ويعتبر عيد الاستقلال مناسبة لتعزيز الوحدة الوطنية والتضامن بين أبناء الشعب الأردني. في هذا اليوم، تتوحد القلوب وتتجدد العزيمة على مواصلة مسيرة البناء والعطاء. يعبر الأردنيون عن حبهم لوطنهم من خلال الاحتفالات الشعبية والرسمية، التي تعكس مدى تلاحم الشعب مع قيادته.
لم يقتصر دور الأردن على التنمية الداخلية فحسب، بل كان له إسهامات كبيرة في دعم القضايا العربية والإسلامية، وتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة والعالم. لقد باتت المملكة نموذجًا يُحتذى به في التعايش والتسامح، بفضل سياستها الخارجية المتزنة والتي تسعى دائمًا لتحقيق الخير للجميع.
في عيد الاستقلال الـ78، يتطلع الأردنيون إلى المستقبل بأمل وتفاؤل، مؤكدين عزمهم على مواجهة التحديات وتحقيق المزيد من التقدم والازدهار. إن روح الاستقلال التي تتجدد في كل عام، تبث في نفوس الأجيال الجديدة حب الوطن والإصرار على الحفاظ على مكتسباته وتعزيز مكانته بين الأمم.
عيد الاستقلال ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو رمز للعزة والكرامة والتحدي. يحتفل الأردنيون بهذا اليوم بكل فخر، معبرين عن حبهم وولائهم لوطنهم الغالي. وفي هذه الذكرى العزيزة، يجدد الجميع العهد على مواصلة العمل بجد وإخلاص لتحقيق المزيد من الإنجازات، لتظل الراية الهاشمية خفاقة عالية في سماء الوطن.

شاهد أيضاً

التربية بالحب هي افضل تربية للاولاد* ايمان العليلي

بالنسبة لي التربية بالحب هي افضل تربية للاولاد .. قالت لي ربيعتي انها تعاقب ولدها …