الوزير الأسبق طه الهباهبة: السلط من أهم محطات الايلإف القرشي

أكد الوزير الأسبق طه الهباهبة أن السلط هي حاضرة المستقبل وحظيت باهتمام الهاشميين منذ تأسيس الدولة الأردنية، والإرث الحضاري فيها متميز على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي. وقال إنّ تطوير “طريق الإيلاف القرشي” سيكون له آثار إيجابية على مستقبل السياحة في السلط.

جاء ذلك خلال مبادرة أقيمت بمجمع الهيئات الثقافية في ملتقى ثقافي علمي نظمته مبادرة درب الوئام الحضاري و اتحاد المؤرخين في تراث القبائل والجامعة الهاشمية وجامعة آل البيت، بالتعاون مع الهيئات الثقافية في السلط، وجمعية سيدات النهوض بالأسر الأردنية، وجمعية الراية لذوي الإعاقه الخيرية، ومنتدى ياجوز، وجمعية نشميات الأردن الخيرية، واتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين، وصالون مهدي العلمي الثقافي، وعدد من الهيئات الثقافية، والجامعات الحكومية، والخاصة، والمؤسسات.

وجاء الملتقى بعنوان” السلط على طريق الإيلاف القرشي: محطات وأسواق تاريخية.

ورحبت رئيسة جمعية سيدات النهوض بالأسر الأردنية الدكتورة فاطمة النسور بالمشاركين في الملتقى، مشيرة إلى أهمية السلط على طرق التجارة العالمية، وضرورة إبراز المواقع المرتبطة بطريق الإيلاف القرشي في محافظة البلقاء وإفادة المجتمع المحلي من ثمار اقتصادياتها.

بدوره تحدث الشاعر شاهر ابو رمان عن محطات هامة في تاريخ حضارات البلقاء، والإنجازات التي تحققت، ودور الأمن والاستقرار الذي تنعم به المملكة في إنجاز المزيد من المشاريع الاقتصاديه وأثرها الايجابي على المجتمع.

وأشار العميد المتقاعد مناور الشخاترة إلى تميز حضارة السلط وريادتها في العديد من المجالات، حيث كانت سباقة إلى إنشاء البلدية الأولى في السلط، وغرفة التجارة الأولى، كما أن تطوير مسارات الإيلاف القرشي فيها سيدفع نحو مزيد من الفوائد العديدة في مجالات اقتصاديات السياحه.

وأكد الدكتور مهدي العلمي إلى الحاجة الى خطة عمل استراتيجية محددة بإطار زمني لتطوير المصادر التراثية، وأكد رئيس اللجنة التنظيمية للملتقى الدكتور محمد وهيب من /الجامعة الهاشمية على أهمية إبراز وإظهار الاكتشافات الحديثة في السلط، مؤدًا أهمية أنواع جديدة من السياحة. وتناول الدكتور عبد العزيز من جامعة آل البيت الواقع الانثربولوجي لمسار طريق الإيلاف القرشي في السلط، مشيرا إلى أهمية الموقع الجغرافي لمدينة السلط حيث كانت ملتقى طرق القوافل القديمة ومن أولى المستقرات البشرية العالمية وكان لها إسهامات في التراث العالمي.

بدورها تناولت الباحثه ميسون الداوود من اتحاد الكتاب الاردنيين في بحثها تطور مدينة السلط ونموها وتميزها، وأكد الدكتور على أبو رمان على أهمية النشر العلمي واعداد النشرات التعريفيه والمعلوماتيه لتنمية المعرفه لدى المواطن في السلط باهمية الإرث الحضاري والانطلاق نحو تحقيق مزيد من الانجازات.

وختمت الباحثه رسمية اللحام من اتحاد المؤرخين بالحديث عن دور الرحاله والمؤرخين في توثيق تراث السلط وضرورة نشر المعلومات حول طريق الايلاف القرشي.

وقامت الوفود المشاركة بالملتقى بزيارة الى خربة السوق، ومتحف الاثار والاطلاع على المنجزات التي تحققت في الاعوام الماضية في مدينة السلط.

شاهد أيضاً

وما عرفوا سرّي أنّي أنا!

عروبة الإخباري – كتبت هالة نُهرا دوزِن نبضَ قلبي يانيس ريتسوس فمساؤهُ المكابرُ ماتَ شوقاً …