لم نتفاجى بموقف سلطات الإحتلال الإسرائيلي قبل وبعد قمة العقبة

لم يساورني لحظة واحدة بأننا قد نصل إلى إيجاد الحلول مع الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري
ولم أراهن يوم على إمكانية التعايش وتحقيق السلام مع الإحتلال الإسرائيلي الفاشي.
لذلك علينا وبعد مرور سنوات طويلة من مضيعة للوقت ونحن نراهن على أحداث تغير أو اخترق على حسب تسمية البعض قد يحدث داخل الكيان الصهيوني الذي رسم حدود الإحتلال قبل إنشاء “دولة إسرائيل ” من النيل إلى الفرت
لذلك منذوا قرار التقسيم رقم 181
عام 1947 ومرور بمختلف قرارات مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة
ومختلف الاتصالات واللقاءات السرية والعلنية لم تقدم حكومات الإحتلال الإسرائيلي المتعاقبة اي من الحلول الفعلية للأنهاء الإحتلال، غير مشروع روابط القرى وصفقة القرن. وفي الوقت الذي فكر رئيس الوزراء أسحق ربين تقديم بعض التنازلات والتي اعتبرها مؤلمة شبه دولة مجردة من السلاح ومحاصرة وضمن شروط محددة قامت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية باغتيال أسحق ربين لذلك فإن قمة العقبة كسابقتها من اللقاءات والاتفاقيات الأمنية التي تبحث بأن تضمن أمن “إسرائيل”
لذلك كان على الجانب الفلسطيني عدم الذهاب إلى قمة العقبة حيث ما جرى قبل القمة مجزرة نابلس وذهب ضحية ذلك 11 شهيد وما يزيد عن 100 من الجرحى والمصابين وبعضهم أصابتهم بالغة
ويتم اختتم قمة العقبة بتوفق على عقد قمة ثانية في شرم الشيخ، وبعد ساعة من هذة القمة السوداء ، يأتي الرد الإسرائيلي بتنفيذ جريمة جديدة في منطقة حواره تتمثل في إحراق عشرات المنازل والمحلات من قبل المستوطنين والمتطرفين وبدعم ومساندة جيش الإحتلال الإسرائيلي، وفي نفس اليوم من قمة العقبة يتوجه قطعان المستوطنين الإسرائيليين القتلة بأقتحام المسجد الأقصى المبارك وباحاتها
وقبيل ذلك تمنع الإدارة الأمريكية من خلال وزير خارجية أنتوني ميلكن التصويت على صدور قرار من مجلس الأمن الدولي تحت بند يتعلق بمبادرة تنطوي على تجميد الاستيطان في 9 بؤر استيطانية في الضفة الغربية ومع ذلك تنفي حكومة الإحتلال الإسرائيلي ذلك وتعلن عن البداء بمشاريع الاستيطان في الضفة
باعتقد بأن القرار الفلسطيني يجب بأن لا يكون مرهون لحساب شريحة أمنية اوسياسية محددة وخاصة حين يتعلق الأمر في القضايا الوطنية لشعبنا الفلسطيني، لذلك فإن اي اتصالات أو مفاوضات يجب بأن تخضع لمنظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها ومشاركة مختلف الفصائل الوطنية والإسلامية ، لذلك فإن المشاركة في قمة العقبة أو تفكير في المشاركة للمرة الثانية في شرم الشيخ فإن حدوث ذلك يشكل خروج عن الشركة السياسيه بما في خروج عن الإجماع الوطني الفلسطيني.

فل تذهب قمة العقبة الأمنية إلى الجحيم ..وندفع في إتجاه المقاومة بكل الوسائل برد على الإحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين.

عمران الخطيب

Omranalkhateeb4@gmail.com

شاهد أيضاً

نماذج الحوكمة المؤسسية* سلامة الدرعاوي

عروبة الإخباري – في ساحة الأعمال والصناعة، تبرز شركتا الفوسفات والبوتاس كأحد النماذج التي يُحتذى …