للمرة الثانية يتم طرد “إسرائيل” من اجتماعات القمة الأفريقية ال36 المنعقدة في أديس أبابا

للمرة الثانية يتم طرد “إسرائيل” من اجتماعات القمة الأفريقية ال36 المنعقدة في أديس أبابا

قبل عام تقدمت “إسرائيل” من خلال سفيرها لدى أثيوبيا من تقديم طلب الانضمام إلى الاتحاد الإفريقي من خلال الأمين للاتحاد للحصول على عضوا مراقب خلال إنعقاد المؤتمر، ولكن الجزائر الشقيق قاد حملة ومعه عشرة دول افريقية بمنع إسرائيل الحصول على عضوا مراقب، وخلال إنعقاد القمة الافريقية 36 والمنعقدة في أديس أبابا، حول الوفد الإسرائيلي حاول خلسة مثل اللوص من دخول إلى قاعة المؤتمر ولكن الوفد الجزائري تنبه لوجودهم وتم طردهم أمام المشاركين وأمام وسائل الإعلام التي تغطي إنعقاد القمة الأفريقية، في حين أن دولة فلسطين تشارك في أعمال القمة وقد ألقى من على منصة المؤتمر خلال الجلسة الافتتاحية الدكتور محمد اشتية رئيس الوزراء الفلسطيني كلمة فلسطين نيابة عن الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين، وقد استقبل الوفد الفلسطيني بحفاوة من قبل القادة الأفارقة وكان قد افتتاح المجلس التنفيذي لوزراء خارجية الإتحاد الذي عقد يوم الأربعاء وتواصل يوم الخميس، فيما كان ينتظر أن تبت قمة الرؤساء الحكومات الافريقية المقرر انعقادها السبت، بشكل نهائي في قضية عضوية “إسرائيل” كملاحظ في الاتحاد الأفريقي، بعد قرار القمة السابقة تعليق عضويتها، وكان ينتظر أن تقدم “لجنة السبعة” التي تم تشكيلها في قمة الاتحاد العام، الماضي، التوصية التي كلفت بصياغتها حول القضية، وتضم اللجنة كلا من الرئيس السنغالي ماكي سأل، بصفته الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، ورئيس جنوب إفريقيا سيرسل رامافوز ورئيس روانلدا بول كاغامي، ورئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسكدي، والرئيس النيجيري محمد بوخاري،ورئيس الكاميروني بول بيا.

ورغم المحاولات الإسرائيلية المتكررة وعملية الضغط على بعض الدول الافريقية ولكن كافة المحاولات المشبوهة بات بالفشل، وخاصة أن الشعوب في القارة الافريقية قد عانوا من الإحتلال والاستعمار ومن سياسة التمييز العنصري وخاصة جنوب إفريقيا التي عانت من النظام العنصري السابق في جنوب إفريقيا، على غرار الشعب الفلسطيني الذي يعاني التميز العنصري من الكيان الصهيوني والذي يتمثل في الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني في فلسطين منذ إحتلال فلسطين عام 1948 واحتلال الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس عام 1967، حتى الوقت الحاضر وتضرب “إسرائيل” قرارات الشرعية الدولية بعرض الحائط والتي تتمثل في سلسلة من القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة. وقد علقت الخارجية الإسرائيلية على طرد الوفد الإسرائيلي من القمة الأفريقية، يؤسفنا أن الاتحاد الأفريقي رهينة لدول متطرفة وكان قد تسلل “وفد” إسرائيلي خلسة لمؤتمر قمة الاتحاد الأفريقي مستعملين بطاقات دخول لأشخاص آخرين، فتم اكتشافهم، وطردهم أفراد الأمن من القمة فوراً في مشهد محرج، هكذا يجب التعامل مع اللصوص دائماً، ونقول شكراً للجزائر ولشرفاء إفريقيا،
وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيظ نثمن موقف الاتحاد الإفريقي في دعم القضية الفلسطينية، والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، في إنهاء الإحتلال لأرضه وإقامة دولته المستقلة. المجتمع الدولي يتعين عليه تحمل مسؤولياته حيال ما يمارسه الإحتلال من تقويض ممنهج لحل الدولتين عبر الاستيطان، والاستيلاء على الأراضي والتهجير القسري للسكان، كما يحدث في القدس المحتلة، التي تتعرض لمخطط واضح من أجل تهويدها.

وقد رحبت القيادة الفلسطينية
وقد أعرب روحي فتوح رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ، بموقف قمة الاتحاد الأفريقي المنعقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وقال نحن الشعب الوحيد لا نزال تحت الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري، ونقول كفا للأحتلال الفاشي الذي يضرب بعرض الحائط قرارات الشرعية الدولية ذات صلة في القضية الفلسطينية،

وفي نهاية هذه السطور لمقالي نتمنى على الدول العربية والتي تقيم العلاقات من الكيان الصهيوني بأن تتراجع عن تطبيع العلاقات مع الإحتلال الإسرائيلي والاتفاقيات، حيث لا سلام في ظل استمرار الإحتلال والاستيطان والقتل والتصفية اليومية والاعتقالات ومصادرة الأراضي الفلسطينية، لا سلام بدون القدس التي تتعرض مقدساتها الإسلامية والمسيحية إلى الانتهاكات واقتحامات المستوطنين، والمتطرفين الصهاينة للمسجد الأقصى المبارك وباحاتها وبحراسة جيش الإحتلال الإسرائيلي الفاشي؛
لذلك فإن معاهدات السلام لا قيمة لها مع الإحتلال الإسرائيلي الفاشي، شكرا لدول أفريقيا وفي مقدمتهم
الجزائر الشقيق بلد الشهداء.

عمران الخطيب

Omranalkhateeb4@gmail.com

شاهد أيضاً

رسائل بالأسلحة وردود راشدة* د.منذر الحوارات

عروبة الإخباري – غرق شهر نيسان هذا العام بالترقب والتوجس وتوقع ما هو أسوأ وربما …