الرئيسية / صورة وخبر / د محادين يرثي والدة عبر صفحات التواصل الاجتماعي

د محادين يرثي والدة عبر صفحات التواصل الاجتماعي

mhaden-abokaml

عروبة الإخباري- ربنا استودعناك الوالد … ربنا استودعناك الوالد … فاعف عنه و اغفر له … والدي وسندي وصديقي عودة الله المحادين ارتحل إلى الرفيق الأعلى بحماية الله … صلت عليك الملائكة .. ادخلك الله فسيح جنانه … تحية لك مع اشراقات جمعة مباركة .. انت متالق دوما…. انت في رعاية الله…. يا صاحب الوطن ويا صاحب المواطن … فروتك حفنة تراب عشقته … عشقت تراب عين البيضاء ودلاغة وتل رماح…فهذا تراب الوطن يحتضنك يا نصير الولايا… يا رب اسكنه فسيح جنانك… أنا لله وأنا اليه راجعون.

تحية عسكرية وأخرى مدنية إلى تلك القامة الأردنية 
تحية أردنية وأخرى فلسطينية لمن خدم في ستة عشر مركزا إداريا.

تحية لك من بيت لحم وحمرة التعامرة وأريحا ورام الله وسلفيت النضال ونابلس الزيتونة العتقية
تحية لك من كفر سوم وسمر الكفارات ودير ابو سعيد تحية لك من أم القطين وأم السرب وصبحا وصبحية تلك القرى والمدن التي تقف على سيف الصحراء وروت الأردن وفلسطين بدماء الشهداء.

تحية لك أيها المتطوع لخدمة صفاح السلط وجرش وسبطانة مدافع أم قيس.. والزرقاء في محنة السبعين يا من حميت الكثيرين.

تحية وقبلة على جبينك أيها الوالي… يا من أردت أن يكون للهاشميين اسما يعانق السماء وللوطن صورة عز وافتخار دوما ويا من رافقت عاطف وهزاع المجالي ووصفي وقدري التل وفلاح المدادحة وعبدالله العوران ووصفي ميرزا وصالح الصوراني وآخرون ذاكرتي تعج بهم وبعطرهم.

يا صاحب المدرسة العسكرية…. وأذكر وصاتك بان العسكر ما بتعبو ولا بشكو… الوطن هم حماته … فخاطبهم وخاطب الناس …. أمرك سيدي …. لأنهم أهل الاحتراف

يا رفيق زهير عمر مطر وعبدالله البيطار ومحمود الادهش المعايطة (اطال الله في عمره) وبندر الصحن وعطالله غاصب يا صاحب عبدالرحمن وإبراهيم ومحمد ومحمود المحادين رحمة الله عليهم.

يا صاحب العناد للحق… يا حبيب الطفيلة ورويم وعابل يا عاشق معانٍ ووادي موسى… ما زال الرواجفة يذكرونك بالخير يا صاحب اليد المضيفة والنظيفة

ها أنا الآن أقف عاجزا إلا من الدعاء لله عز وجل أن يحماك ويرعاك… وانت في جنان الخلد واطمئن بأن طارق ويزن وعامر وتمارا سيكونوا على خطى الوالي…. فدا الأردن …

يا أبا سميرة وملك ولينا… دعائهم لك ولولايا كثيرين وقفت لجانبهم… هو الدعاء… أما لتلك الجوهرة الأردنية الشركسية الكركية… صاحبة القلب المعطاء… والدتي… مدرستي الأولى… تدعو لك.

ها أنا الآن وقد تركتك وبين يدي الله عز وجل الذي لا ينسى من خدم أهله وخدم ربعه وحمى وطنه ودينه…

أيها الكركي الأردني … أقف إجلالا واحتراما لك… ما خالفت رأيك يوما… عهدي لك بان احفظ وصيتك وان تكون مخافة الله نصب عيني… وما توفيقي إلا بالله

شاهد أيضاً

smer-hbashna4

أفكار في العلاقة الأردنية الفلسطينية *سمير الحباشنة

عروبة الإخباري – نحن روح تسكن بجسدين. لاحاجة لاستحضار التاريخ كشاهد على ان العلاقة بين …

اترك تعليقاً

%d مدونون معجبون بهذه: