تراجع مؤشر كوسبي الرئيسي في كوريا الجنوبية بأكثر من 7%، اليوم الثلاثاء، وسط موجة بيع لأسهم شركات الرقائق الإلكترونية، فيما انخفضت معظم الأسهم الآسيوية بعد أن أنهت الأسهم الأميركية التعاملات على تباين.
وانخفض مؤشر كوسبي بنسبة 7.4% إلى 5914.35 نقطة، مسجلا أدنى مستوى له منذ أواخر يوليو/تموز. وكان المؤشر قد سجل مستوى قياسيا في يونيو/حزيران، بعدما تجاوز 9000 نقطة، مدفوعا بالطفرة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي.
وتراجعت أسهم شركة سامسونغ للإلكترونيات بنسبة 7.7%، فيما هبطت أسهم شركة إس كيه هاينكس، المتخصصة في تصنيع رقائق الذاكرة، بنسبة 8.8%.
وفي اليابان، انخفض مؤشر نيكاي 225 بنسبة 2.5% إلى 67292.39 نقطة. وتراجعت أسهم شركة طوكيو إلكترون، المتخصصة في تصنيع معدات إنتاج الرقائق، بنسبة 6.6%، فيما هبطت أسهم مجموعة سوفت بنك، المستثمر في شركة أوبن إيه آي، بنسبة 8%.
وانخفض مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بنسبة 1% إلى 24033.51 نقطة، فيما تراجع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 1.1% إلى 3754.82 نقطة.
وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200 الأسترالي بنسبة 0.2% إلى 8767.40 نقطة.
وانخفض مؤشر تايكس التايواني بنسبة 1.9%، فيما تراجعت أسهم شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات، أكبر شركات تصنيع الرقائق في الجزيرة، بنسبة 1.6%.
وفي وول ستريت، تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الرئيسي بنسبة 0.1%، الاثنين، بينما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.4%، وانخفض مؤشر ناسداك المركب، الذي يضم عددا كبيرا من شركات التكنولوجيا، بنسبة 0.4%.
وتراجعت أسهم الشركات المرتبطة بصناعة الرقائق، إذ انخفضت أسهم إنفيديا بنسبة 1.3% وأدفانسد مايكرو ديفايسز بنسبة 2.3%، وميكرون تكنولوجي بنسبة 3.9%، وبرودكوم بنسبة 1.9%.
ويترقب المستثمرون أيضا إعلانات النتائج المالية للشركات الكبرى هذا الأسبوع، بما في ذلك البنوك الكبرى، إذ من المقرر أن تعلن سيتي غروب وجي بي مورغان تشيس وويلز فارغو نتائجها.
وانخفضت أسعار النفط بأكثر من 1%. وتراجع خام برنت، المعيار العالمي لأسعار النفط، بنسبة 1.4% إلى 105.2 دولار للبرميل. ومع ذلك، لا يزال السعر أعلى من مستواه البالغ نحو 72 دولارا للبرميل في أواخر فبراير/شباط، قبل اندلاع الحرب على إيران.
وتراجع الخام الأميركي القياسي بنسبة 1.5% إلى 92.34 دولار للبرميل.