أظهر مؤشر WEDI أن فرنسا أصبحت أكثر أسواق الشركات تعثراً في أوروبا، متجاوزة ألمانيا للمرة الأولى، في ظل استمرار الضغوط على ربحية الشركات وصعوبة جذب الاستثمارات.
ويستند المؤشر إلى بيانات أكثر من 3750 شركة أوروبية مدرجة حتى نهاية أغسطس/آب الماضي، أي قبل الاضطرابات السياسية الأخيرة وارتفاع تكاليف الاقتراض الحكومي في فرنسا.
وأشار التقرير إلى أن تباطؤ النمو وارتفاع معدل البطالة إلى أعلى مستوى منذ عام 2020 يزيدان الضغوط على الشركات.
وفي سياق آخر، قال وزير المالية الفرنسي، رولان ليسكور، لصحيفة إن فرنسا تدرس إصدار المزيد من أدوات الدين قصيرة الأجل، وذلك في وقت تدفع فيه ضغوط البيع المتصاعدة على السندات العالمية تكاليف الاقتراض إلى أعلى مستوياتها منذ عقود.
وأوضح ليسكور لـ “وول ستريت جورنال” في مقابلة نُشرت اليوم الأربعاء، أن فرنسا ستتبنى نهجاً “استراتيجياً” عند إصدار ديون جديدة، في وقت تعرض فيه إقبال المستثمرين والطلب عليهم لضغوط واضطرابات جراء تفاقم المصاعب والمشاكل المالية التي تواجهها البلاد.
واستأنفت أسواق السندات العالمية موجة البيع القوية، الأربعاء، ما دفع تكاليف الاقتراض الأميركية طويلة الأجل إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2002، وسط تصاعد مخاوف المستثمرين من التضخم وارتفاع أعباء الديون الحكومية.

