كتبت الدكتورة الإعلامية عبير العربي –
يا صغيرتي يا مليكتي الجميلة… إلى ابنتي الحبيبة، إلى قطعة قلبي وروحي، إلى أجمل هدية وهبني الله إياها…
مبروك يا صغيرتي، يا نبض قلبي، يا فرحتي التي تكبر أمام عيني يومًا بعد يوم.
اليوم، هو يوم أرى فيه سنوات من الحب والدعاء والتعب والأمل تزهر في عينيكِ الجميلتين.

لا أفرح لأنكِ حصلتِ على درجات جميلة فقط، بل لأنني أراكِ تكبرين إنسانة أجمل؛ بقلبكِ النقي، وروحكِ الطيبة، وابتسامتكِ التي تضيء أيامي، وأخلاقكِ التي تجعلني أحمد الله عليكِ في كل لحظة.
كل سنة وأنتِ الحلم الذي أعيشه، والدعوة التي أرددها في صلاتي، والفرحة التي تسكن قلبي مهما كانت الظروف.
كبرتِ عامًا جديدًا يا صغيرتي، لكنكِ ستبقين دائمًا تلك الطفلة التي أسكنتني حبًا لا يشبه أي حب، والتي علّمتني أن القلب يمكن أن ينبض خارج الجسد.
أدعو الله أن يمنحكِ من السعادة أكثر مما تتمنين، ومن النجاح أكثر مما تحلمين، ومن الطمأنينة أكثر مما تتصورين، وأن يحفظ قلبكِ نقيًا كما هو، وروحكِ مشرقة كما عرفتها دائمًا.
أريدكِ أن تعرفي شيئًا مهمًا جدًا:
أنا فخورة بكِ في نجاحكِ، وفخورة بكِ في محاولاتكِ، وفخورة بكِ حتى في لحظات تعبكِ وضعفكِ. فخورة بكِ لأنكِ أنتِ، بكل ما فيكِ من جمال وإنسانية ونقاء.
أسأل الله أن يبارك عمركِ، ويحقق أحلامكِ واحدًا تلو الآخر، وأن أراكِ دائمًا سعيدة، قوية، مطمئنة، ومضيئة كما أنتِ اليوم.
مبروك يا ابنتي…
ومبروك لي أنا أيضًا، لأن الله رزقني قلبًا جميلًا مثلكِ.
