وجّهت الدكتورة رويدا الرافعي، الدعوة لحضور حفل افتتاح عملها الفني البيئي والذي يحمل عنوان، «دعوها تحلّق بسلام»، الذي يُقام مساء الخميس الرابع من حزيران عند الساعة السابعة، في مبادرة فنية تحمل أبعاداً بيئية وإنسانية، وتؤكد دور الفن في خدمة القضايا المجتمعية والبيئية.
ويشكّل العمل، الذي تهديه الرافعي إلى مدينة طرابلس الفيحاء، رسالةً رمزية تدعو من خلاله إلى حماية الطيور وصون التنوع الحيوي والحفاظ على التوازن البيئي، انطلاقاً من أهمية ترسيخ ثقافة احترام الطبيعة وتعزيز الوعي البيئي باعتباره مسؤولية مشتركة تجاه الأجيال المقبلة.
ويأتي هذا المشروع الفني ليجسّد التلاقي بين الإبداع والالتزام البيئي، ويعكس حرص الرافعي على توظيف الفن كمنصة للتوعية والدفاع عن القضايا البيئية والتنموية، وإبراز الدور الحضاري والثقافي لمدينة طرابلس.
يُشار إلى أن الدكتورة رويدا الرافعي تُعدّ من الأسماء البارزة في المشهد الثقافي والأكاديمي اللبناني، فهي فنانة تشكيلية وباحثة وأكاديمية تشغل منصب أستاذة متفرغة في معهد الفنون الجميلة بالجامعة اللبنانية (الفرع الثالث)، كما تولّت سابقاً رئاسة أحد أقسام المعهد.
وأغنت الرافعي المكتبة الفنية والأكاديمية بعدد من الأبحاث والدراسات المتخصصة في الفن التشكيلي وعلاقته بالواقع السياسي، ومن أبرز مؤلفاتها كتاب «الموضوع السياسي في اللوحة التشكيلية في لبنان»، إلى جانب مساهماتها البحثية في إصدارات موسوعية تناولت قضايا الفكر والسياسة في المشرق العربي.
كما شاركت في العديد من المعارض المحلية والدولية، ومثّلت لبنان في محافل ثقافية وفنية عربية عدة، من بينها مصر والأردن، حيث عرضت أعمالاً جسّدت رؤيتها الإبداعية وانشغالاتها الفكرية والإنسانية.
وبرز اسمها كذلك في الشأن العام والعمل البلدي من خلال مبادراتها التنموية ورؤيتها الأكاديمية والثقافية الداعمة لنهضة مدينة طرابلس، ما جعلها نموذجاً يجمع بين الإبداع الفني والبحث الأكاديمي والالتزام بقضايا المجتمع والبيئة والتنمية المستدامة.
