عروبة الإخباري –
في لقاء يُنتظر أن يحمل الكثير من العمق والرقيّ الإعلامي والثقافي، تستضيف الإعلامية اللبنانية المتألقة باتريسيا سماحة، عبر برنامج “أحلى صباح” على شاشة تلفزيون لبنان، الصحفية والكاتبة الأردنية رنا حداد، مديرة دائرة المنوعات والفن ورئيسة تحرير ملحق “دروب” في جريدة الدستور، في حوار خاص حول الأوبيريت الوطني الضخم “أردن دار الحب”.
ويأتي هذا اللقاء بوصفه مساحة إعلامية نوعية تجمع بين اثنتين من أبرز الأسماء الإعلامية العربية التي استطاعت أن تكرّس حضورها المهني بأسلوب راقٍ يجمع بين الثقافة والوعي والاحتراف.
فالإعلامية باتريسيا سماحة تُعرف بحضورها الهادئ والمتمكن، وبقدرتها على إدارة الحوارات بذكاء ورقيّ، إلى جانب أسلوبها الإعلامي الذي منح برنامج “أحلى صباح” خصوصية مختلفة قائمة على احترام الكلمة والمضمون والضيف. وقد استطاعت خلال مسيرتها أن تترك بصمة واضحة في الإعلام اللبناني والعربي، عبر تقديم محتوى يحمل قيمة حقيقية تتجاوز الشكل إلى الجوهر.
كما تحظى الصحفية والكاتبة الأردنية رنا حداد بمكانة مميزة في المشهد الثقافي والإعلامي الأردني والعربي، باعتبارها واحدة من الأسماء التي أسهمت على مدى سنوات في تقديم خطاب ثقافي وفني رصين، ومتابعة المشهد الإبداعي الأردني باحترافية عالية وحضور لافت، ومن خلال إدارتها لدائرة المنوعات والفن وملحق “دروب” في جريدة الدستور، استطاعت أن تصنع مساحة ثقافية تحترم الفن الحقيقي وتسلّط الضوء على التجارب الإبداعية الوطنية والعربية بوعي ومسؤولية.
وسيتناول اللقاء الحديث عن أوبيريت “أردن دار الحب”، الذي يُعد واحدًا من أضخم الأعمال الوطنية الفنية المنتجة بمناسبة اليوبيل الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، والذي جاء بإنتاج بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية – مطرانية الأردن للروم الأرثوذكس، ليقدّم الأردن بصورة تليق بمكانته التاريخية والروحية والإنسانية.
كما يسلّط الحوار الضوء على الرسائل الوطنية والثقافية والروحية التي يحملها العمل، وعلى أهمية الفن في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز صورة الأردن عربيًا وعالميًا، إلى جانب التوقف عند الجهد الإنتاجي الكبير الذي شارك فيه فنانون ومتطوعون ومؤسسات وطنية وثقافية متعددة.
ويُنتظر أن يحمل اللقاء حالة خاصة من الحوار الثري، في ظل التقاطع الواضح بين خبرة إعلامية لبنانية راقية تمثلها باتريسيا سماحة، وتجربة صحفية وثقافية أردنية عميقة تمثلها رنا حداد، بما يليق بعمل وطني كبير بحجم “أردن دار الحب”، الذي تحوّل إلى حديث الوسط الثقافي والإعلامي لما يحمله من قيمة فنية ورسالة إنسانية ووطنية جامعة.
