يتقدّم طلال عبد الحليم السكر وعائلته بأحرِّ التهاني وأصدق التبريكات لابن شقيقته الغالية، الملازم الثاني عمر محمد سالم الريالات، ابن الأهل والوفاء، الذي سطّر إنجازاً نفخر به بكل ما فينا من عزٍّ وكرامة، بعد صدور الإرادة الملكية السامية بترفيعه إلى رتبة ملازم ثاني في صفوف القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، هذا الجيش الذي كان وسيبقى مدرسةً للرجولة والشرف والتضحية، وسيفاً للوطن ودرعاً لقيادته الهاشمية الحكيمة.
بهذه المناسبة المشرفة، التي تزامنت مع حصوله على درجة البكالوريوس في تخصص اللغات الأوروبية بتقدير امتياز، ونيله درجة الدبلوم في العلوم العسكرية من جامعة مؤتة / الجناح العسكري – كلية العلوم العسكرية، ليجمع بين شرف العلم وهيبة العسكرية، وبين الفكر والميدان، في مسيرة عنوانها الطموح والانضباط والإخلاص.


فهذا الإنجاز المشرف يجسّد معاني العزيمة والانتماء والوفاء للوطن والقيادة الهاشمية الحكيمة، سائلين الله العلي القدير أن يوفقه في خدمة الأردن العزيز تحت راية حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والعز والازدهار.
وفي رحاب جامعة مؤتة، حيث يلتقي السيف بالقلم، وتتآلف هيبة العسكرية مع نور المعرفة، تتجدد حكاية الوطن مع كل فوجٍ جديد من الخريجين والمنتسبين الذين يمضون إلى ميادين الحياة بعزيمةٍ لا تلين، وانتماءٍ راسخٍ لا يتزعزع، وإيمانٍ بأن بناء الإنسان هو أولى خطوات بناء الأوطان.
في هذا الصرح الوطني الشامخ، لا تُمنح الشهادات فحسب، بل تُصاغ الشخصية الأردنية المؤمنة بأن العلم قوة، وأن الانضباط رسالة، وأن خدمة الوطن شرفٌ لا يعلوه شرف. فخريجو الجناح العسكري لا يغادرون مقاعد الدراسة كأفرادٍ عاديين، بل كرجالٍ حملوا على عاتقهم عهد الوفاء، وأقسموا أن يبقوا درعاً للوطن وسنداً لقيادته الهاشمية الحكيمة، حراساً للكرامة في كل الميادين.
لقد أثبت أن الرجال تُعرف بالمواقف والإنجازات، وأن أبناء الأردن الأوفياء يبقون دائماً على العهد، يحملون راية الوطن عاليةً خفّاقة، ويقفون خلف قيادتهم الهاشمية بكل ولاء وانتماء. فخدمة الوطن شرف، وارتداء البزة العسكرية الأردنية وسام عزٍّ لا يحمله إلا الرجال أصحاب المبادئ والعقيدة الراسخة.
نسأل الله أن يكتب له التوفيق والسداد في كل خطوة، وأن يجعله ذخراً وسنداً لوطنه وأهله وعشيرته، وأن يحفظه في ميادين الشرف والواجب، ليواصل مسيرة العطاء ويرتقي دائماً إلى أعلى المراتب والرتب بإذن الله.
حمى الله الأردن عزيزاً قوياً شامخاً، وأدام علينا نعمة الأمن والاستقرار تحت راية القيادة الهاشمية، لتبقى الراية خفّاقة بالمجد والعز والفخار.
مؤتة… السيف والقلم، مدرسة الرجولة والانضباط، ومنارة تُخرّج جيلاً يعرف أن الشرف مسؤولية، وأن الوطن أمانة، وأن البقاء في خدمة الأردن هو أعظم رسالة وأخلد انتماء.
ألف مليون مبارك يا نشمي… ومنها للأعلى دائماً بإذن الله.
