عروبة الإخباري كتب محرر شؤون المرأة –
في وطنٍ تتعانق فيه القيم الراسخة مع التاريخ المضيء، ويُكتب المجد بمداد الوفاء والإخلاص، يبرز في مسيرة العطاء الأردني شخصيات تُعيد إلى الذاكرة معنى الانتماء الحقيقي، وتؤكد أن الوطن يُصنع بسواعد أبنائه المخلصين.
ومن بين هذه الوجوه التي صاغت حضورها من نور المسؤولية وشرف الخدمة، يظهر اسم النائب هدى نفاع… اسمٌ لا يُذكر إلا وتتجدد معه معاني الولاء، وتتجسد فيه صورة الأردنية التي حملت الوطن في قلبها، والقيادة الهاشمية في وجدانها، والرسالة الوطنية في مسار عملها.
عنوانٌ للعطاء المتجدد
هدى نفاع ليست فقط مجرّد نائب في مجلس النواب، بل كانت — وما زالت — نبضًا صادقًا من نبض الوطن، تتحرك بروح أردنية خالصة، وتعمل بعقلٍ يدرك حجم المسؤولية، وقلبٍ لم يعرف إلا الإخلاص، وضميرٍ لا يغفو أمام احتياجٍ أو قضية.
حيثما وجدت المبادرات، كانت هناك… وحيثما حضر الوطن، كانت في الصفوف الأمامية… وحيثما احتاج الناس إلى من يستمع إليهم، كانت حاضرًا بقلب قبل الكلمات.
حضورها… ليس حضورًا عابرًا بل أثرٌ باقٍ
إن حضور النائب هدى نفاع في الفعاليات الوطنية والاجتماعية ليس مجرد مشاركة بروتوكولية، بل هو تجسيدٌ لالتزام حقيقي، يحمل رسالة واضحة: أن النائب هو صوت الناس، وواجهة الوطن، وجسرٌ بين الواقع والطموح.
تشرفت برعاية العشرات من الفعاليات والمناسبات، تنقلت بين المبادرات الصحية والتوعوية والتعليمية، وبين اللقاءات الشعبية والنشاطات الإنسانية، لتؤكد أن خدمة المجتمع ليست بندًا ثانويًا، بل هي جوهر العمل النيابي وروحه.
شخصية ذات حضور وهيبة… يزينها التواضع
وفي زمنٍ قد يلتبس فيه على البعض معنى القوة، تأتي هدى نفاع لتقدم مثالًا راقيًا على أن القوة الحقيقية تُولد من التواضع، وأن الهيبة تُبنى بالاحترام، وأن الاحترام يُكتسب من العمل النزيه والإخلاص.
هي شخصية تمتاز بحضورها الهادئ الواثق، وبتأثيرها الذي لا يحتاج إلى ضجيج، وبقدرتها على الجمع بين الكاريزما العميقة والابتسامة القريبة من الناس.
لقد استطاعت أن تكسب القلوب دون سعي، وأن تترك أثرًا دون ادعاء، وأن تكون في كل مجلس شخصية محطّ تقدير وإعجاب.
الولاء للقيادة ليس عبارة تُقال، ولا شعارًا يُرفع، ولا حدثًا عابرًا… بل هو منهجٌ وسلوكٌ وأمانة.
وهذا ما جسدته النائب هدى نفاع في مسيرتها بكل وضوح.
فهي من الأصوات التي عبّرت — بلا تردد — عن إيمانها العميق بالحكمة الهاشمية، وعن ثقتها الراسخة بقيادةٍ حملت الأردن إلى برّ الأمان، وبنت كيانًا مستقرًا وسط عالمٍ مليء بالتحديات.
عملت على ترجمة الرؤية الملكية إلى فعل، والنهج الوطني إلى مبادرة، والخطاب الهاشمي إلى خطوات على الأرض، لتكون جزءًا فاعلًا من المسيرة التي تُصان فيها كرامة الأردنيين، ويُبنى فيها مستقبل أجيالهم.
من يعرف هدى نفاع عن قرب، يدرك أن عملها لم يكن يومًا مقيدًا بمنصب، ولا محدودًا بصلاحية.
لقد تجاوزت حدود الدور التقليدي للنائب، لتصبح حاضرة في المجتمع، مؤثرة في الناس، وقريبة من همومهم وتطلعاتهم، تعمل بروح الأم والأخت والابنة، وبحنكة القائد الذي يحمل همّ الجميع.
إنها شخصية تؤمن بأن العطاء لا يتوقف، وأن خدمة الوطن ليست ساعة دوام، ولا فقرة في جدول أعمال؛ إنها مسؤولية تبدأ بالفجر ولا تنتهي عند الغروب.
إن الحديث عن النائب هدى نفاع هو حديث عن نموذج أردني فريد… عن امرأة آمنت بوطنها، فأعطاها الوطن تقديره؛
وعن شخصية وقفت مع القيادة الهاشمية المظفرة بثبات، فازدادت قوة وثقة؛
وعن نائبة حملت مسؤولية شعب، فكانت على قدر الأمانة والرسالة.
إنها ليست مجرد اسم، وليست مجرد موقع…
إنها قيمة وطنية، وصوت انتماء، وصورة مشرّفة للمرأة الأردنية التي تعلو بالوطن وتسمو به.
