عروبة الإخباري –
العرب أثرياء بكل ما للكلمة من معاني، أثرياء في مستوى الثروة الاقتصادية، النفطية الغازية، اثرياء بالاراضي الخصبة، بالمواقع والممرات، بالموقع الجغرافي الكبير الذي يمتد من المحيط الى الخليج والذي يشق طول البحر المتوسط والذي يجمع بين الصحراء وبين الجبال…
العرب لهم كل ما يمكن ان يشكل ثروة
وقوة… ينقصهم فقط حسن التدبير، في معنى ضمان ما يمكن ان يؤمن العيش الكريم للجميع، وهذا متاح وممكن.
العيش الكريم لكل عربي امر ممكن ومتاح إذا ما اعتبرنا انه لابد من تقسيم عربي للعمل، يعني توزيع الادوار في علاقه بالانتاج، وتوزيع الادوار في علاقه بالقطاعات المربحة. يعني ان تدفع نحو التكامل العربي الفعلي. عندما تكون هنالك شراكة في مشروع سياحي ضخم اذكر مثلا امتداد السواحل الليبية التي لا تقدر ولا تقاس بثمن، المواقع الاثرية الموجودة في كل بلد عربي، يمكن ان تشكل التكامل العربي.
مستقبل مزدهر للعرب امر متاح وامر في متناول اليد، القطاع السياحي وحده مثلا ثروة جمة. الوجهة العربية مطلوبة باغلى الاسعار، في اطار الرحلات العادية التي تعبر مختلف الاقطار العربية. هذه الرحلات يمكن ان تكون وجهة حقيقية لمختلف القطاعات السياحية في مختلف الاقطار العربية.
السياحة العربية المزدهرة والمستقرة امر ممكن.
لكن لدينا اشكال مع رجال الاعمال في المنطقة العربية، رجال الاعمال ليسو بالفعل في مستوى البرجوازية المنتجة والمغصبة للفكر، والمنتجة للتصورات… لدينا رجال اعمال يميلون اكثر للسمسرة، يميلون اكثر للمناولة والمقاولة والوساطة في علاقة بالشركات والاحتكارات الدولية.
في المقابل جزء مهم من رجال الاعمال من الباحثين او المستثمرين الشباب لديهم افكار جيدة، نحتاج لخلق طبقه جديدة من رجالة الاعمال تكون لها طموحات اقول وحدوية.
ملاحظة: موضوع التسلح العربي، والاستثمار في البحث العلمي وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وما بعده سنتطرق إليه في منشور آخر.
العرب أثرياء* الدكتور ليلى الهمامي
9
