عروبة الإخباري –
في ظلّ التطورات المؤلمة التي تشهدها محافظة السويداء في الجمهورية العربية السورية، أصدر، الشيخ عودة سليمان السرور، شيخ قبيلة المساعيد، في المملكة الأردنية الهاشمية، قال فيه، أنه وما تتعرض له عشائرنا من جرائم بشعة على يد عصابات خارجة عن كل القيم الوطنية والإنسانية، واستمرارًا لدورنا التاريخي كقبيلة عربية أصيلة، ووفاءً لأواصر الدم والانتماء المشترك بين أبناء العشائر في الأردن وسوريا، وإيمانًا منّا بوحدة المصير العربي، نُصدر هذا البيان باسم قبيلة المساعيد في المملكة الأردنية الهاشمية، لإيضاح موقفنا الثابت من هذه الأحداث، والتأكيد على انحيازنا الكامل إلى الحق، والكرامة، والعدالة، وتالياً نص البيان.
بيان صادر من قبيلة المساعيد في المملكة الأردنيّة الهاشميّة
قبيلة المساعيد كونها مكوّن أساسي من قبائل أهل الجبل في الأردن وسوريا تُدين الجرائم التي أرتكبتها عصابات الهجري العميل في حق عشائرنا في مُحافظة السويداء تلك العصابات التي قتلت الأبرياء وبقرت بطون النساء من حرائرنا وقطّعت رؤوس أطفالنا هذا النموذج من الإجرام لم يحصل مثله إلا في مذبحة دير ياسين بحق الفلسطينيين عام ١٩٤٨م مما أدّى إلى إرهاب الفلسطينيين وفرارهم من فلسطين ،
نُعيد تنديدنا بجرائم تلك العصابة المارقة والمُجرمة بحق أبناء عمومتنا الذين فرّقتنا عنهم الحدود والتي وضعت بإتفاقيّة سايكس بيكو المشؤمة ونحن كحالة العشائر العربيّة في كل الوطن العربي والتي تكون إمتداد لبعضها في عدة دول فنحن ما أصاب عشائرنا في السويداء يُعتبر أعتداء علينا كما نُذكّر الشُرفاء من أبناء الطائفة الدرزيّة يجب أنّ يضعوا حدّ لجرائم عصابة الهجري العميلة وإجتثاثها كما نُذكّرهم بنضال أجدادنا وأجدادهم من أجل تحرير أوطاننا وأمّتنا كما نُذكّرهم أنّ أجدادنا وأجدادهم عُلّقوا على مشانق الأتراك والفرنسيين وقصفوا بطائرات الفرنسيين والأنجليز ولم يميّز العدوّ بين أبناء العشائر والدروز في ذلك الزمن وبنادق أجدادنا قاومت الفرنسيين والأنجليز مع بنادق أحرار سوريا والأردن حصل ذلك في سبيل كرامة وطننا وأمّتنا وأستقلالنا
وبدورنا نُحيّي كل العشائر العربيّة في سوريا التي هبّت لنجدة أهلنا من عشائر السويداء تؤيّدها عشائرنا الأصيلة في الأردن والعراق ومن غريب الأمر أنّ عصابات الهجري تطلب فتح معبر أمن إلى الأردن ولا يعلم أنّ الحدود السوريّة المُحاذيّة للأردن في البادية الشماليّة تقطنها عشائر أهل الجبل المكوّنة من المساعيد والشرفات والعظامات والشنابلة والجوابرة والصلوت والشرعة والحسن والعتايجة والزبيد وأيضاً عشائر شمّر وعنزه وبني خالد والغياث والنعيم والسرديّة والعيسى والسرحان والفواعرة والذين سُفحت دماء أبناءهم في السويداء بأعصاب باردة بيد عصابات الهجري المُجرمة كما أنهُ جميع عشائر الأردن الخيّرة تُعارض المذابح التي حصلت بحق عشائرنا في السويداء والغريب بالأمر عندما تطلب عصابات الهجري توفير معبر أمن إلى الأردن يهدف ذلك إلى نقل الفتنة من سوريا إلى الأردن إلّا أننا على ثِقة كاملة بوعي قيادتنا الحكيمة مُمثّلة بجلالة مليكنا المُفدّى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذي يُدرك جلالتهُ خطورة وتداعيات ذلك الطلب المشبوه كما أننا على ثِقة كاملة بوعي ونباهة قوّاتنا المُسلّحة وأجهزتنا الأمنيّة الأمينة والتي تُدرك تبعات ذلك لو يتمّ تلبية ذلك الطلب المشبوه ،كما إننا على ثِقة تامّة بوعي شعبنا الأردني الطيّب وعشائرنا الأردنيّة الوفيّة
وعلى ذلك نطلب من حكومتنا الأردنيّة الرشيدة التنسيق مع الحكومة السوريّة والعمل على حماية أبناء عشائرنا في السويداء ، مع تأكيدنا على ولاءنا للقيادة الهاشميّة وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظهُ الله ورعاه وأنتماءُنا إلى شعبنا الأردني الطيّب الذي لم يعرف الفِتن على مدى مئة عام منذ تأسيس الدولة الاردنيّة والمجد والخلود لشهداء عشائرنا وشهداء أمتينا العربيّة والأسلاميّة في كل مكان ، والخزي والعار لكل من يتأمر على أمّتنا وشعبنا.
