(صور + فيديو) الشاعرة والإعلامية رانيا مرعي تعزف سمفونية الحياة على وتر الحروف والكلمات بتجليات روحانية

عروبة الإخباري –

رانيا مرعي هي شاعرة وإعلامية لبنانية، من أَلْقَابُهَا “شاعرة الحب” و “شاعرة الياسمين” “حفيدة عليسة ” “الشاعرة السندباديّة ”

هي ملهمة تعزف سمفونية الحياة على وتر الحروف والكلمات بتجليات روحانية، ويمكن وصف ابتسامتها بالساحرة التي تعكس الكثير من المشاعر الإيجابية مثل الفرح والسعادة، وتترك انطباعًا طيبًا في نفوس الآخرين صادقة من القلب قادرة على إشاعة البهجة ونشر الطاقة الإيجابية إينما حلت.

مرعي، تشغل منصب أمين سر هيئة الحوار الثقافي الدائم ومسؤولة الشؤون الأدبية في الاتحاد الدولي للصحافة والفنون والإعلام، وتتميز بموهبتها الشعرية وإسهاماتها البارزة في المجال الأدبي والثقافي، بالإضافة إلى دورها الفاعل في الإعلام.

كونها شاعرة، تمتلك رانيا مرعي، العديد من الأعمال الأدبية التي تعكس تجربتها الثرية ورؤيتها الفنية المميزة.

أما في الإعلام، فهي تُعتبر من الشخصيات المؤثرة التي ساهمت في نشر الوعي الثقافي والفني من خلال منصبها في الاتحاد الدولي.

من خلال منصبها كأمين سر هيئة الحوار الثقافي الدائم، تعمل رانيا، على تعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب ونشر الفنون والآداب، مما يسهم في إثراء المشهد الثقافي على المستويين المحلي والدولي.

تاليا نص الحوار كاملاً

– ما الذي دفعك إلى البدء في كتابة الشعر والأدب؟

دفعني إحساس خفيّ في تدوين أفكاري وأحاسيسي وقناعاتي في كلّ مرة كنت أشعر أنّ ما أقوله لا يكفي.

دائمًا كان هناك كلام هارب من البوح وعندما حاصرته تفجّر في أبيات قصائدي.

هل تذكرين أول قصيدة أو نص أدبي كتبته؟ وكيف كانت تجربتك الأولى في الكتابة؟

أوّل نص أعتبره عملًا كاملًا ونشرته وكان خطوتي الأولى في مشاركة كلماتي مع القرّاء،  قصيدة “الرجل الوطن” والتي افتتحت بها ديواني الأول “خطًى من ياسمين”.

‏أمّا عن تجربتي الأولى ‏فأنا أعتبر أنّ كل قصيدة هي المرة الأولى التي أكتب فيها، إحساس بالبدايات جمي .

من هم الكتاب والشعراء الذين تأثرتِ بهم في مسيرتك الأدبية؟

‏تأثرت ‏بقصائد معيّنة حملت مضامين مميزة وفريدة ، كنت أقف مذهولةً عندما يأخذني حرف إلى محراب سحره . أما عن الأسماء سأكتفي بالقول أن ساحاتنا الأدبية زاخرة بأصحاب الحرف وكل من يدهشنا باقٍ لا محالة في الذاكرة الجمالية .

هل هناك أعمال أدبية معينة ألهمتك في كتابة شعرك؟

كل القصائد التحرّرية والثائرة تلهمني وتجذبني. مجتمعنا العربي غارق في حروبه الصامتة والذي يجرؤ على البوح مُقدّر عندي . فأنا أميل إلى قراءة وكتابة التغيير .

كيف تصفين عملية كتابة القصيدة لديك؟ هل تتبعين نمطاً معيناً أو روتيناً يومياً؟

كتابة القصيدة هي طقس مقدّس أمارسه بفرح ومحبة. فأنا أخاطب نفسي قبل مخاطبة القارئ لذلك أصدق في قولي وفي المواضيع التي أختارها . أترفّع عن خداع من يتابعني وهذا روتيني الذي لا أملّه .

من أين تستمدين أفكارك ومواضيعك الشعرية؟

الفكرة تختارنا ولا نختارها . كثيرًا ما أجدني في خضم أفكار تسللت إلى وجداني وتسربت إلى يراعي فأكتب وأكتب وبعدها أبحث أنا نفسي عن مصادري ولما أجدها بعد

ما هي الموضوعات التي تفضلين تناولها في شعرك؟

وهل هناك رسائل معينة تسعين إلى إيصالها من خلال كتاباتك؟

لا أحب أن أقيَد نفسي بأفكار محددة فهذا ليس من شيم الشعراء . الشاعر منغمس في كل القضايا وعليه تقع مسؤولية التنوير خاصة في المجتمعات المعبأة بالخرافات والتقليد .

أما عن قصائدي فهي حمّالة رسائل باستمرار وإن كنت أميل إلى الحب في كلماتي فهذا لا يمنعني عن كل فكرة ترفده وتدعم مقصدي .

كيف تعبرين عن تجاربك الشخصية من خلال الشعر؟

أنا مقتنعة أن تجربة الإنسان الشخصية بأسمائها وزمانها ومكانها ، هي عامة في حيوات متعددة لذلك كثيرًا ما أسمع من المتابعين عن قصيدة لامستهم لأنها روت حكايتهم وعاشت معهم تفاصيل اللقاء أو الوداع …

ما هي أكبر التحديات التي واجهتك في مسيرتك الأدبية وكيف تغلبت عليها؟

التحدي الأول والدائم هو مع نفسي في تقديم الأفضل والمنجدد لأرضي قناعاتي وأهدافي وهذا التحدي الذي أضعه في أولوياتي. والتحدي الآخر أو لنقل العقبات هي السرقات المتكررة التي أواجهها فأجد قصائدي أو بعضها عند تلك وتلك .وهذا بالمناسبة أمر برسم الناشرين والمتابعين ليكونوا معنا حماة الكلمة.

هل هناك لحظة محددة تعتبرينها نقطة تحول في حياتك الأدبية؟

الكتاب الأول هو نقطة التحوّل الأهم في حياتي . كان اللقاء النوعيّ مع  وكالة مواهب أدبية لصاحبها الأديب اللبناني العالمي دريد عودة حيث كان عراب انطلاقتي وكان الإصدار الأول “خطًى من باسمين”.

كيف تجدين التفاعل مع جمهورك وقرائك؟ وما هو الدور الذي يلعبه هذا التفاعل في تطوير أعمالك؟

أعتبر نفسي محظوظة جدًا مع جمهوري من القراء، فأنا الحمدلله محاطة بمتابعين أوفياء أقدرهم وأوجه لهم عبركم أسمى التحايا . يتفاعلون مع قصائدي ويبادرون إلى نسًرها . وتعليقاتهم دائمًا نكون مكملة للفكرة وهذا يضعني أمام مسؤولية مضاعفة لأكون عند حسن ظنهم.

هل تتلقين ملاحظات أو ردود فعل معينة أثرت في كتاباتك؟

الكلام الإيجابي يشجعني كي أقدم الأفضل، والآراء النقدية أثمّنها تحديدًا إن أتت من جهات مسؤولة وهي بالمناسبة دائمًا تنصفني فقد حظيت بقراءات كثيرة لكتبي وقصائدي من أسماء لامعة في لبنان والعالمين العربي والغربي.

أما عن الكلام الذي يدخل في مجال التنظير فأتخطاه وألتمس العذر لمن لا يملكون سوى الكلام العابر .

ما هي مشاريعك الأدبية القادمة؟ هل تعملين على كتاب جديد أو مجموعة شعرية جديدة؟

عائدة إلى عالم الشعر الذي أحلق فيه كعنقاء تحتل مساحات الفضاء. نعم ، أنا أجد نفسي في القصيدة وأرتاح في بوحي لها .

عملي القادم ديوان شعري سيبصر النور في موعده .

كيف ترين تطور مشهد الشعر والأدب العربي في الوقت الحالي؟

المشهد الشعري والأدبي غنيّ بأسماء لامعة وبمواهب في طور الوصول وهذا أمر يبعث على الأمل أنه ما يزال هناك من يعتنق الكلمة.

أما عن الدخلاء فلا تعليق.

ما النصيحة التي تقدمينها للشعراء والكتاب الشباب الذين يطمحون لدخول عالم الأدب؟

أطلب منهم أن يكونوا صادقين مع أنفسهم أولًا ليصدقهم القارئ. وأن تكون كتاباتهم من وحي الروح الشعرية التي تسكنهم.

كيف تحافظين على إلهامك وإبداعك في ظل التحديات اليومية؟

الشاعر يقوى ويزداد إصرارًا مع التحديات وهذا شيء ألمسه في كل مرة أعتقد أن التحديات ستتغلب عليّ ولكني في كل مرة أيضًا أخرج منها بقصيدة أو بكتاب.

ماذا تعني لك الألقاب التالية “شاعرة الحب” و “شاعرة الياسمين”  “حفيدة عليسة ” “الشاعرة السندباديّة “.

أشكر الذين منحوني هذه الألقاب فردًا فردًا، هي أوسمة محبة من أسماء لامعة في الأدب والإعلام .

أسعدتني لأنها تعبير عن وصولي إلى عقول وقلوب أشخاص عاصروا الكثيرين وفزت أنا منهم بها .

في نهاية اللقاء، أشكر الإعلامي الموقّر طلال السكر على هذا اللقاء الممتع

دمت ودامت جهودك المباركة

 

شاهد أيضاً

جوليات أنطونيوس… أيقونة ثقافية وتُشعُّ بحب لبنان

عروبة الإخباري – الشاعرة والإعلامية المبدعة جوليات أنطونيوس تُعَدّ من الأيقونات الثقافية التي تُشعُّ بحب …