“أمنية” في افطارها الرمضاني!!

عروبة الإخباري – كتب سلطان الحطاب   
أولمت شركة أمنية للاتصالات المتنقلة للصحفيين والكتاب والعاملين على المواقع الالكترونية وفي الصحف والاعلام المرئي والمسموع استمرارا لنهج ظلت تفعله في رمضان..
وتأتي الدعوة تكريما لهؤلاء في شراكتها معهم وحرصهم على تقديمها لجمهورها و كشكل من اشكال التسويق الناجح ..
ظلت شركة أمنية منذ انطلاقتها عام 2005 تؤمن بالتنافسية والابتعاد عن حشر نفسها في الزوايا الضيقة، فقد آمنت ادارتها الحالية ان السوق واسعة وان العمل المدروس يمكن ان يوسع هوامش الحركة ويفتح آفاقا لمن يعتمد العمل والطموح ويبني على الإنجاز..
ميزة أمنية انها ظلت تحسب حسابا لجمهورها وظلت تقترب منه وتعمل على ازالة اي عوائق او شكاوى او اسباب تحول دون ذلك، ولذا فإنها تميّزت بما تقدمه في شبكة الانترنت من خدمات لجهة التنافسية والجودة.. وقدمت تعليلات لذلك..
في افطار أمنية كانت فرصة لالتقاء بعديد من الزملاء وفي مثل هذه اللقاءات فإن دوائر الحوار تتسع ولا يكون الحوار باتجاه واحد او متعلق بالمضيف ودوافع دعوته.. فقد أبدى البعض ضيقه من شركة “الفيسبوك” ومن حشريتها واسلوبها في التتبع والمعاقبة والتغريم والحرمان، حين لا يلتزم المتعاملون بمعاييرها وهي معايير وصفوها بالانحياز والتبعية لمعايير الولايات المتحدة ومن تناصرها، فهذه الشركة الفيسبوك تمنع من وصف من يقتلون في المقاومة بالشهداء، وهي تسمية لها دلالاتها عند اهلها ومطلقوها، وتعتبر نشر صور الأمهات الثكلى والباكيات على ابنائهن شكلا من التحريض يستوجب المنع، لأنه يدعو الى التعبئة والتأثير.. وهذه المسألة تطول وليس هنا مكان سردها أو نقاشها.. ولكن ذلك متروك للاعلام والدول إن كانت مستمرة في قبول الهيمنة الإعلامية والتحكم في وسائلها بنفس قبول الهيمنات الاخرى السياسية والاقتصادية والعسكرية، وكل هذا كما جرى الاستنتاج يصب في الكيل بأكثر من معيار وهو ما أدمنه الغرب وجعله من سياساته الاكثر تداولا، ففي اوكرانيا يصف صمود الاوكرانيين في وجه الروس بالمقاومة التي تستحق الدعم المادي والمعنوي وفي مواقع اخرى يوصف نفس العمل بالارهاب ولا تقبل مبرراته وهكذا..
نعود الى أمنية وشيء من انجازات الشركة المضيفة التي تمنت للمدعوين افطارا هنيئا تبعته اطباق من الحلويات التي زادت ووزعت عليهم ليحملوا بعضها الى البيوت في لفته رمضانية محببة.. وبالمقابل تمنى المدعوين للشركة انجازات اوسع واشمل وتيسيرا في خططها المستقبلية الطموحة التي يربطها مع(5G ) و اشكال اخرى من التطور التي لا تحتاج احيانا الى استعجال..
احد الكوادر الاساسية في أمنية وكان يجلس الى جانبي كشف عن ان جزء من تنافسية أمنية راجع الى اعتمادها على مولدات او مصادر طاقة بلغت اكثر من اربع محطات متفرقة عبر المملكة، وكانت كفيلة بخفض كلفة الطاقة وبنسبة انعكست على اسعار الخدمة المقدمة للزبائن في مجال الانترنت، وبالتالي اصبح هامش التنافسية اوسع وتقديم الخدمة نوعياً افضل..
وما فهمته ان هذا العمل الذي اقدمت عليه أمنية كان واحدا من اعمالها الراعية في تقليل كلفة الخدمة وليس الذهاب الى تحميلها للمشتركين اسوة بالخدمات الاخرى سواء الثابتة او المتصاعدة..
وبدا لي من خلال نقاشات متفرقة على طاولة الافطار شهدها المدير العام الرئيس التنفيذي “زياد شطارة” الذي رحب بالمدعوين وجالسهم وجاملهم وبنى معرفة لصيقة بهم، واستمع الى ملاحظاتهم وايضا بث بعض رسائله دون ازعاج او خطابة.. فالرجل المكتنز بالخبرة لا يؤمن بالجري السريع المتعب، وإنما بسباقات الضاحية التي تحافظ على النفس متصلا لا ينقطع، وعلى أن القليل الدائم افضل وان التطور ليس بالشعارات وادعاء الوصول الى المراحل دون قطعها، فما زال في الوقت يتسع لكثير من الخطوات قبل تداول(5G ) الذي يحتاج الوصول اليه زمنا ليس قصيرا حتى وان بدأت الرحلة اليه الآن..
طموحات أمنية كثيرة عكستها حالة التفاؤل في كادر العلاقات العامة الذي استقبل المدعوين بالبشاشة والتفاؤل وروح الفريق الواحد..
اجماع الحاضرين يكاد يصل الى أمنية هي من اكثر الشركات حداثة في السوق في قدرتها على نشر خدمات الاتصالات المتنقلة لجميع شرائح المجتمع الاردني وخاصة نشر الانترنت عريض النطاق وتقديم افضل الخدمات بأفضل الاسعار في سوق هي الاكثر تنافسية في عالمنا العربي..
وأمنية نجحت كمشغل متكامل تصدر مواقع في السوق الاردنية بخدمات متميزة في الجودة سواء في الاتصالات المتنقلة او في الانترنت عريض النطاق وحلول الاعمال..
الامنيات بإفطار هنيء تبعه امنيات وتمنيات للشركة بالتوفيق وتحقيق الخطط..

 

 

شاهد أيضاً

في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة بقلم : الدكتورة ردينه العطي

في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة بقلم : الدكتورة ردينه العطي عندما نود ان …

%d مدونون معجبون بهذه: