“ريفاج” القدرة على المنافسة ما زالت قائمة!!

عروبة الإخباري- كتب سلطان الحطاب   
مازال رجل الاعمال المميز عادل القاسم يحاول.. فقد تخطى بالشركه “ريفاج” حواجز عديدة عبر السنوات التي زادت عن عقدين وسط منافسة دولية شديدة، فقد رغب منذ البداية ان تحشر شركته “شركة الموارد لمستحضرات التجميل الطبيعية “ريفاج” بين الشركات العالمية المرموقة ذات الشهرة المميزة سواء تلك الفرنسية او غيرها عبر العالم .. ولذا عمد ان تكون لـ“ريفاج” مكاتب في العديد من العواصم في المنطقة وعبر العالم وحتى في اليابان..
قصة “ريفاج” تستحق ان تكتب وان يدرك الصناعيون حجم العمل والجهد المبذول ليصبح الاسم موقع اعتزاز للصناعات الأردنية، خاصة وان هذا النوع من الصناعات يتسم بالحساسية والعناية الشديدة..
السيد عادل القاسم لا يعرف التشاؤم، ما سألنا الاّ وحاول الرد بالتفاؤل حتى في اكثر الاحيان والمواقيت صعوبة وعسرا، فقد ظل دائما يطمح نحو الاحسن وظل يرغب ان تجد الصناعات الاردنية دعماً، وان يتشكل هذا الدعم من قناعات الاردنيين الذين يجب ان يعبّروا عنها اي عن هذه القناعة وما ينتظمها من برامج قوانين وانظمة في البرلمان بغرفتيه ولدى وزارة الصناعة و مكتب الشركات..
ما انجزه السيد عادل القاسم كان موقع فخر للكثيرين، وقد كان انتاجه يطلب بشكل واضح من زبائن من خارج الاردن رأوا وفيه الجودة والاتقان والقدرة على التنافس..
القاسم ابتنى صنعا لـ“ريفاج” وهو الاكبر في الشرق الاوسط لإنتاج مواد التجميل، وقد حرص ان تكون المادة الخام من البحر الميت كأساس وان تعالج بطرق علمية متقدمة لا تتاح إلّا لـ”ريفاج” بعد ان ثبت ان كثيرا من المنتجات المقلدة واو المشابهة اصيبت بالتلوث وتفاعلات البكتيريا وغير ذلك ..ولذا كان التلازم ما بين المعايير والجودة مسألة قائمة وسارية..
كان السيد عادل منذ البداية يصر على ان يقدم للأسواق سلعة مميزة لافتة للاهتمام، ومطلوبة ومنافسة، ولذا كان الاستثمار في هذا المجال واسعا ومتواصلا بحيث درست كافة التجارب والخبرات السابقة، وجرى معاينة كثيراً من التجارب قبل البداية، حتى اذا ما قامت انطلاقة الشركة ودخلت منتجاتها للأسواق وجد المستهلكون منتجات مميزة واظبوا على طلبها واستخدامها..
لقد عرفت الاسواق العربية كافة منتجات “ريفاج” التي توفرت بشكل ملموس في الاسواق ابتداء من الاسواق الاردنية حيث تنتشر في المولات والاسواق والمتاجر المتخصصة وصالات البيع والاسواق الحرة و في المطارات..
بدأ مصنع “ريفاج” بثلاثة ملايين دينار كرأسمال ثم تدرج ليتعاظم العمل وينتشر بحيث اصبح يوفر اكثر من مائة فرصة عمل مختلفة التخصصات، لقد ذكر مراقبون ان “ريفاج” قدمت صيغاً وتراكيب رائدة في زحمة اختيار افضل المواد الفعالة الطبيعية والمدروسة من كل انحاء العالم..
اليوم ورغم ان ما تشهده اسواق هذه الصناعة من بطء وتعيشه المنطقة نتاج اوضاع اقتصادية واجتماعية ونتاج جائحة كورونا إلاّ ان السيد القاسم مازال رهانه على “ريفاج” كبيرا، ومازال يأمل ان تنقشع كل العقبات وان يجري الالتفات إلى هذه الصناعة وتمكينها، لما تعنية من قيمة ولكونها تضع الاردن الى جانب دول متخصصة في هذا الإنتاج..
ولذا فإننا ونحن نرى هذه المسيرة التي لم تتوقف وستحقق آمال بُناتها ندعو الى تكريم صاحب هذه الصناعة التي أعطت صناعتنا جمالا ورائحة زكية، وادخلت البهجة الى النفوس واستجلبت الذكر الطيب..

شاهد أيضاً

ليس مستغرب إخفاق “فتح” بانتخابات جامعة بيرزيت والمطلوب معالجة الأسباب عمران الخطيب

تراجع حركة فتح في الإنتخابات الطلابية بجامعة بيرزيت، وقد يتكرر في جامعة الضفة الغربية، إضافة …

%d مدونون معجبون بهذه: