نقليات “جت” مرت من هنا ..

عروبة الإخباري – كتب سلطان الحطاب
اكتسبت شركة “جت” سمعة راسخة وبقيت في اذهان الناس في مجتمعنا كشركة خدمات نقل مميزة، تحظى بسمعة طيبة لجهة اتقان العمل ودقته وحضارته، ولذا استطاعت شركة “جت” (النقليات الاردنية) ان تحافظ على مسيرتها الطويلة التي سبقت عام 1967 حين بدأت في فلسطين ثم انتقلت الى عمان.. ليمضى عليها اكثر من نصف قرن في العمل الميداني، واستطاعت ادارتها الحالية والتي امضت في قيادة الشركة ما يقارب العقدين من الزمن ان ترسي تقاليد راسخة في طبيعة عمل الشركة، و ان تنوع عملها في العديد من الخطوط الداخلية و نقل الركاب والنقل السياحي لتصبح الشركة المفضلة للاردنيين والاجانب داخل الاردن..
نتذكر شركة “جت” كلما واجهت ظروف صعبة اي مكان من الامكنة او كلما جاءت مناسبة وطنية او عامة لأننا كنّا نرى شركة “جت” تتقدم متطوعة في تسخير امكانياتها للمساعدة، سواء كان الأمر امام حالة طوارئ او أمام مهرجان وطني كبير او انعقاد مؤتمر فتبيض وجه المسؤولين والقائمين على اي عمل من الاعمال..
لم يكن احد يصدق اننا سنمتلك شركة نقليات متطورة اسوة شركات العالم التي يضبط المواطن هناك ساعته (توقيتها على رحلاتها وتردد حافلاتها) فهي ارسى هذا التقليد والذين يسافرون الى العقبة او حتى غيرها يعرفون ذلك تماما، واذا اراد احد ان يفاخر انه سافر الى مكان في حافلة مميزة يقول لك (سافرت مع “جت”) حيث التبريد او التدفئة والخدمة الداخلية المميزة في الحافلة وكذلك الامان على الطريق..
لقد ظل المهندس مالك حداد حريصا ان تبقى جت في المقدمة، ولذلك ظل يقدم افكاراً عديدة قابلة للانفاذ وتساعد الشركة في تطوير اعمالها، وايضا في تعظيم مداخيلها، ولذا ربطها بمؤسسات اخرى..
فالشركة تنقل المسافرين الفلسطينيين عبر الجسر وتهيئ لهم كل اسباب الراحة خاصة في الصيف، كما ارتبطت مع مؤسسة الخط الحديدي الحجازي على تسيير رحلات مشتركة من خلال نقل المواطنين والسياح بالقطار من المحطة الرئيسية ضمن جولة مشتركة بالباص السياحي الاحمر المكشوف التابع لشركة “جت” والقطار، وفق ترتيبات ومواعيد، وايضا التعاون من خلال مشروع المتحف الكبير مع مناسبة مئوية الدولة الاردنية..
والشركة منفتحة على اي مشاريع نقل عام او سياحية على مستوى متطور، وما زال امامها الكثير لتفعله سواء في الشراكات او بمفردها..
لقد واجهت شركة “جت” الاثار السلبية الكبيرة لجائحة كورونا التي شلّت جزءاً كبيراً من عمل الشركة والذي تراجع، لكن صمود الشركة ودعم قيادتها الادارية في مجلس الادارة مكانها من اعادة النظر في جوانب عديدة من عملها ومن بناء الاستعداد لمواجهة التطورات القادمة لتكون مستعدة تماما على معاودة الانطلاق..
لقد قدمت شركة “جت” نموذجا في المسؤولية الاجتماعية من خلال ما قدمت من مساعدات وتبرعات في النقل عند وقوع الكوارث، وقد شهد لها بذلك القاصي والداني..

king-jet3 king-jet1

شاهد أيضاً

الفوسفات.. مرحلة التعافي تطلبت الرقابة!!

عروبة الإخباري- كتب سلطان الحطاب     لم يكن سهلاً ان تعود شركة الفوسفات لتقف على …

%d مدونون معجبون بهذه: