الرئيسية / عربي ودولي / محمد رمضان يعانق مطرباً إسرائيلياً في الإمارات.. والمزروعي يظهر مبتهجاً بجوارهما

محمد رمضان يعانق مطرباً إسرائيلياً في الإمارات.. والمزروعي يظهر مبتهجاً بجوارهما

عروبة الإخباري – نشرت صحف مصرية وحسابات إسرائيلية، السبت 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، صورة تجمع الممثل المصري محمد رمضان مع فنان إسرائيلي يدعى عومير آدام، وبرفقتهما المغرد الإماراتي حمد المزروعي.

في الصورة التي يبدو أنها التُقطت بالإمارات، يظهر محمد رمضان في وسط الصورة وهو يعانق الفنان الإسرائيلي عمير آدم، فيما يقف على يساره حمد المزروعي، الذي بدا مبتهجاً أثناء التقاط الصورة.

بينما نشر الإعلام المصري، الخبر مع الصورة كحدث غريب، احتفت صفحة “إسرائيل تتكلم بالعربية”، التابعة لوزارة الخارجية الإسرائيلية بالصورة وقالت إنها التُقطت اثناء وجودهم في دبي بالإمارات. كما كتبت الصفحة الإسرائيلية: “الفن دوماً يجمعنا”.

كان المزروعي أول من نشر الصورة لكنه قام بحذفها بعد أن تداولها الإعلام والناشطون على منصات التواصل بشكل واسع.

موقع المصري اليوم قال إن رمضان علق على الصورة قبل حذف البوست مرة أخرى، قائلًا: “لا يهمني اسمك ولا لونك، ولا ميلادك، يهمني الإنسان، ولو مالوش عنوان، أنا لا أعلم أو أسال على أي إنسان يتصور معايا أو أتصور معاه، ومش بسأله على دينه أو جنسيته، وربنا خلقنا واحد”.

وبرعاية ترامب، وقَّعت إسرائيل، منتصف سبتمبر/أيلول الماضي، اتفاقات لتطبيع العلاقات مع الإمارات والبحرين، فيما أعلن السودان لاحقاً موافقته على التطبيع مع تل أبيب.

منذ إعلان أبوظبي تطبيع علاقاتها مع تل أبيب، بدأ إسرائيليون وإماراتيون ينسقون لفعاليات نوعية، من أجل إظهار التطبيع كأنه خطوة ناجحة وعمل مدهش، رغم أن آراء العرب لم تتغير كثيراً عن السابق تجاه تل أبيب.

التطبيع لم يغير صورة إسرائيل: كان استطلاع للرأي أجراه مركز أبحاث إسرائيلي أظهر أن غالبية خليجية، خصوصاً في السعودية، ما زالت ترى أن تل أبيب، وليست طهران، هي التهديد الأكبر لأمن المنطقة، كما أن غالبية عظمى عبرت عن نظرتها السلبية التي لم تتغير تجاه إسرائيل على الرغم من اتفاقيات التطبيع الأخيرة.

صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية نشرت، السبت 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، نتائج الاستطلاع الذي أجراه “معهد دايركشن” في القدس المحتلة، والذي قال إنه أجراه خلال أكتوبر/تشرين الأول، على 4014 شخصاً، في تسع دول هي: الولايات المتحدة وألمانيا وإسرائيل والإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب وقطر والمملكة العربية السعودية وفلسطين.

يشير الاستطلاع إلى أن كل الذين شملهم هذا الاستطلاع من الدول العربية، باستثناء الإماراتيين، أكدوا أن نظرتهم السلبية عن إسرائيل لم تتغير، حيث أشار 65% من المستطلعة آراؤهم في المملكة العربية السعودية إلى أن نظرتهم لإسرائيل سلبية، وكذلك 48% في البحرين، و84% بالمغرب، و72% بقطر، فيما حمل 46% من الإماراتيين نظرة إيجابية نحو دولة إسرائيل.

الدولة العدو: ورداً على سؤال عن الدولة التي تهدد استقرار الشرق الأوسط أكثر من غيرها، اختار 33% من السعوديين إسرائيل، مقارنة بـ25% قالوا إنها إيران، فيما اختارت البقية دولاً أخرى كأمريكا.

وفي البحرين، قال 24% من المشاركين إن إسرائيل هي الخطر الأكبر، مقابل 18% أشاروا إلى إيران.

أما الإمارات فقد قال 27% منهم، إن إيران هي التهديد الرئيسي، بينما اختار 17% منهم إسرائيل.

بحسب الصحيفة، تشير هذه النتائج إلى تناقض مع وجهة النظر الإسرائيلية التي ترى أن الدول العربية السنية تقترب من إسرائيل، كحليف قوي في النزاع المشترك ضد إيران الشيعية، وأن آثار اتفاقيات التطبيع التي وُقعت مؤخراً، ستشمل المجتمع العربي وليس فقط المؤسسات الرسمية.

آلية الاستطلاع: بحسب الصحيفة، فقد شمل الاستطلاع، الذي بلغ هامش الخطأ فيه 4-5%، ما بين 300-600 مستجيب في كل مكان، على الرغم من مشاركة 267 فقط من قطر.

وقد تم جمع بيانات الاستطلاع من خلال الإعلانات الموضوعة في تطبيقات الهواتف المحمولة في تسع دول مختلفة. وفي بعض الدول العربية، مثل السعودية والإمارات والبحرين.

يشار إلى أن الرأي العام يخضع لرقابة مشددة من قبل أنظمة دول الخليج، حيث يقول بعض منظمي استطلاعات الرأي إن قياس الرأي العام الفعلي في العديد من هذه الدول أمر صعب.

وفي حين أن استطلاعات الرأي عبر الإنترنت تعتبر بشكل عام أقل موثوقية من الاستطلاعات الهاتفية أو الاستطلاعات وجهاً لوجه، فإن النتائج، بحسب الصحيفة، تتوافق بشكل عام مع الاستطلاعات السابقة التي أظهرت أيضاً مستويات أقل من الدعم للتطبيع مع إسرائيل مقارنة بالدعم الذي تحاول الحملات الرسمية التي تروج للصفقات عرضه.

شاهد أيضاً

اسرائيل تكشف: نتنياهو وكوهين طارا للسعودية والتقيا بن سلمان وبومبيو

عروبة الإخباري – كشفت مصادر اسرائيلية ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس الموساد يوسي …

%d مدونون معجبون بهذه: