الرئيسية / ثقافة / الزيود يرعى ملتقى القصة القصيرة الأول بمركز الملك عبد الله الثاني في الزرقاء

الزيود يرعى ملتقى القصة القصيرة الأول بمركز الملك عبد الله الثاني في الزرقاء

عروبة الإخباري – رعى الدكتور منصور الزيود مدير ثقافة الزرقاء في السابعة من مساء أمس الثلاثاء ١٧-٧-٢٠١٨ في مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي فعاليات .( ملتقى القصة القصيرة الأول) والذي تقيمه وزارة الثقافة/ مديرية ثقافة الزرقاء وشارك في الملتقى الذي أدار فعالياته الروائي أحمد علي الغماز كل من الأدباء :
فداء الحديدي

أحمد القزلي

هديل الرحامنة

الدكتور محمد عبدالكريم الزيود

حيث تتضمنت محاور الملتقى المكان في القصة القصيرة الأردنية ودلالات الجمال و الشخصيات الثانوية ومدى تأثيرها في القصة القصيرة و الزمان الحاضر ، الماضي ، المستقبل في القصة القصير واستهل اللقاء بالدكتور محمد عبد الكريم الزيود الذي قال في محور الشخصيات الثانوية ومدى تاثيرها في القصة القصيرة : تلعب الشخصيات في القصة القصيرة دورا رئيسيا في نسج خيوط القصة وهي من تقوم بأحداثها ومواقفها المتعددة وتقسم الى :
شخصيات رئيسية : وهي تلك الشخصيات التي تقوم بأكثر جوادث الصة وتظل في مسرح اللأحداث أطول وقت ممكن وهي التي يركز عليها الكاتب ويسهل كشفمواقفها وتحليل مشاعرها وقد تكون طبيعة هذه الشخصيات مركبة .
الشخصيات الثانوية : وهي التي تقوم بالأحداث الصغرى ويكون الغرض من وجودها اكتمال الصورة العامة .
واردف قائلا : لا يعني وجود الشخصية الثانوية يعني عدم أهميتها بل هي ضرورية للعمل القصصي لا يستغنى عنها ولا يتم البناء القصصي بدونها ويكون الغرض من وجودها اكتمال الصورة العامة ودفع الشخصيات الرئيسية الى مواقف معينة .
ثم قرأ قصة بعنوان مقلوبة اقتطف منها :
هكذا نقول أمي دائما : انت بنت مقلوبة !!! وأنني نجيبت باعجوبة عندما ولدتني ، فقد كنت مقلوبة داخل رحم أمي وبصعوبة رضيت النزول !!، وكثيرا كنت الهو مع أطفال القرية ، وأحب الوقوف على يدي ، ورأسي للاسفل وأمشي دونما أسقط .
أمشي على يدي النحيلتين ، السماء تمتد كبحر أزرق ، هكذا اراها ، الغيم كخراف سارحة ، والاسجار كجنود تنتظر الاوامر ، قدماي تحاول ملامسة السماء ولكن هيهات .
ثم كان اللقاء مع الأديبة هديل الرحامنة والتي اتخذت من المكان والبعد الفلسفي للمكان في القصة القصيرة عنوانا لمحور حديثها و تطرقت في هذا المحور للمكان … بين ساكن ومتحرك وقال في هذا المحور :
بين ساكن ومتحرك … ثابت ومتأرجح مأهول بالحالات يقع المكان في القصة على طول صفحاتهالا ، لتحده جوانب القصة من كل اتجاه ، متقلب في مزاجها ، يحاكي الوقت ويتسلل معه ، فأول تغيير دائما يطرأ على المكان بكل معانية وفلسفته وخصائثه ، تقدر تاريخا وتعرف زمنا من خلال التفكير والجدران والاسجار والشوارع والوجوه وحتى قصة الشعر . واضافت اعتقد ولست جازمة لا يوجد معرفة ادبية حقيقة ، فكل ما أخذناه هو مخاض تجارب اهمال أدبية متنوعة فكانت بمثابة دراسات شخصية او مشتركة .
ثم قرأت مجموعة من قصصها القصيرة منها :
مكان يلبسنا … نتعارف من خلاله … اننا بمجرد أن نخطيء في اختياره سنبدو على غير ما نحن عليه قد تكون لنا فرصة اخرى في اختيار ملابس مناسبة لنبدو اجمل او افضل ” أحسد زوجك .. احسده كثيرا ما أجمل ان ترتدي امراة تعرف كيف يكوى القميص وانت غير مضطر لخلعه وانت تلبسه تاتي عل قياس باقة قميصك فتطيل عمر الرقبة .
أما الأديبة فداء الحديدي فاتخذت من الزمان واهميته في القصة القصيرة محورا للحديث فيه بملتقى القصة الأول وقالت :
الزمن هو العيكل الذي تبنى عليه عناصر القصة او السرد ، والذي يمثل جركة الاحداث التي تؤثر بالقارئ ويعكس خبرات القاض الحياتية واضافت : يعتبر الزمن اعم واكثر شمولية من المكان من حيث علاقته بالعالم الداخلي حيث الانطباعات والانفعالات والافكار .. وقالت : يعتبر الزمن في القصة حقيقة فنية لغوية والبحث عن الزمن مطالب بالوصول الى تقديم وصف ينوي للايهام الزمني وبينت ان الزمن في القصة حسب الدرسات ينقسم الى نوعين
زمن المتن الحكائي
زمن المبنى الحكائي .
بعد ذلك قرأت قصة بعنوان الجدار الصامت اقتطف منها :
“موهبتي منذ طفولتي كانت السبب في انهاء فترة التدريب قبل تعيني الرسمي في الصحيفة ، كنت مجدا مجتهدا ، كل الشخصيات كانت تحت امري وامر قلمي ، احركها كيفما اشاء ، الاعبها متى اريد .
الجميع حولي ينتظر دوره ، ظهوره العلني كان محكوما بقلمي ، كنت مجبورا غ\على انهاء العمل الموكول لي قبل ان يحل المساء ، كلما انهيت رسمة علقوها وأتوا باخرى ، اصبحت الجدران مليئة بكاريكاتيرات قلمي .”
واختتم الملتقى بالاديب احمد القزلي الذي قرأ جملة من قصصه القصيرة والتي تنتمي الى الأدب الساخر ومما قرأ ( قصة الباب )
الباب اللي بطل يجي منه الريح ، ليس مغلقا بل منفتح جدا على الداخل ، والداخل على الله قد وصل لكن من دخل هذا الباب سيتمنى لو ان الريح ما تزال متاحة ، الممنوع ليس مرغوب دائما ، في العادة لا نحب قرع الأبواب لاننا عندما نزلنا لهذه الدنيا التي لم تطرق أبواب تم سحبنا من ارجلنا ، الخطوة في الداخل نماثل عشرة خطوات على الرصيف ، رصف الكلمات بالصورة لا يعني بالضرورة انه نص شعري ، المقص الذي يمشي على شعري قد يتمنى لو انه يستبدل هذا الراس بتنورة ، الباب القصير مثل الباب الطويل !!.

شاهد أيضاً

البيت الأدبي للثقافة والفنون ينظم لقاءه الشهري العام في مدينة الزرقاء

عروبة الإخباري – بحضور وتصوير فريق من قناة (BBC) نظم البيت الأدبي للثقافة والفنون في …

%d مدونون معجبون بهذه: