صفحة البداية رياضة الفيصلي يتقدم خطوة من بلوغ نهائي كأس الأردن بفوز مستحق على الوحدات

الفيصلي يتقدم خطوة من بلوغ نهائي كأس الأردن بفوز مستحق على الوحدات

fesle-whdat363

عروبة الإخباري - اقترب الفيصلي من بلوغ نهائي كأس الأردن لكرة القدم، بعدما حقق فوزاً مستحقاً على ضيفه الوحدات 2-0، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الجمعة على استاد عمان الدولي بذهاب نصف نهائي البطولة.

وتقدم الفيصلي بهدفي اللقاء في الشوط الثاني، عبر محترفه البولندي لوكاس بالدقيقة 57، ومن ضربة جزاء بالدقيقة 92.

وتقام مباراة الإياب بين الفريقين يوم 20 آيار/ مايو الجاري على استاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة.

واندفع الفريقان نحو المواقع الهجومية بهدف التسجيل، والبحث عن حسم مبكر يريح الأعصاب.

واعتمد الفيصلي في بناء هجماته على تحركات جبارات وبهاء عبد الرحمن ومهدي علامة والرواشدة، ولعب في المقدمة الليبي أكرم الزوي والبولندي لوكاس.

وكاد الفيصلي أن يسجل مبكراً بعد تمريرة وصلت للزوي داخل منطقة الجزاء ليسددها بقوة وجدت عامر شفيع يتألق في التصدي لها.

في المقابل، فإن الوحدات عانى من غيابات أثرت نسبياً على تشكيلته المعتادة، حيث اعتمد في انطلاقاته الهجومية على رجائي عايد وأحمد الياس وأبو عمارة وأحمد هشام، ولعب الفلسطيني أحمد ماهر وبهاء فيصل بالمقدمة.

الشكل الهجومي للفيصلي كان الأفضل، ووقع العبء الأكبر على دفاع الوحدات بقيادة فتحي وسباستيان وفادي عوض والدميري، حيث شكلت انطلاقات الرواشدة ولزوي ولوكاس ازعاجا لمرمى شفيع.

بدوره فإن الوحدات حاول مباغتة الفيصلي لكن هجماته عابها سوء التنسيق والعشوائية فبقي مرمى معتز ياسين بعيدا عن مشاهد الخطورة.

وعاد شفيع وتصدى ببراعة لتسديدة يوسف الرواشدة من مسافة بعيدة، وبعدها تألق في تحويل تسديدة لوكاس لركنية.

وكاد الوحدات أن يخطف هدف السبق عندما وضع إلياس، زميله أحمد ماهر بمواجهة المرمى ليلعبها من فوق معتز ياسين لكنها مرت بجوار القائم الأيسر.

وفي الشوط الثاني دفع مدرب الوحدات عدنان حمد، بقائد الفريق عامر ذيب بدلا من الفلسطيني أحمد ماهر لتعزيز القدرات الهجومية.

وفي الدقيقة 57 ، سجل الفيصلي هدف السبق من ضربة ركنية نفذها بهاء عبد الرحمن أخذت يد شفيع وارتطمت بالعارضة لتجد لوكاس يكملها بالشباك.

وأطلق لوكاس بعد الهدف تسديدة قوية تصدى لها شفيع بصعوبة بالغة وشتتها سباستيان من مبدأ الأمان.

وحاول الوحدات البحث عن التعديل فدفع بالبشتاوي بدلاً من أحمد هشام، لتتاح فرصة خطرة عندما وجد بهاء فيصل نفسه في مواجهة المرمى ليسدد لكن معتز ياسين كان حاضراً وتصدى للموقف ببسالة، ليرد الفيصلي بضربة حرة مباشرة نفذها بهاء وحولها شفيع لركنية.

وفي الدقيقة 92 احتسب حكم اللقاء ضربة جزاء على الوحدات اعترض عليها اللاعبون ونفذها لوكاس على يسار شفيع معلنا فوز الفيصلي 2-0.