صفحة البداية محليات " الأهل والأحبة سكان مدينة الرصيفة الحبيبة والغالية على قلوبنا جميعا "

" الأهل والأحبة سكان مدينة الرصيفة الحبيبة والغالية على قلوبنا جميعا "

bldea-bld47

عروبة الإخباري -

" الأهل والأحبة سكان مدينة الرصيفة الحبيبة والغالية على قلوبنا جميعا "

بقلم : - اسامة محمود حيمور / رئيس البلدية

أطل عليكم بمدادي معبرا عن منهجية العمل ومن باب حرصنا الأكيد للحديث عن موضوع هام هو شغلنا الشاغل ، نظافة المدينة من بعد مرور ما يقارب خمسة شهور على تسلمنا مهام المسؤولية بعد أنتخابات عبرت عن أرادتكم الحرة كلفتمونا وأفرزتم مجلسنا البلدي ومجالسنا المحلية الكفؤة والنشطة التي تعمل بروح الفريق الواحد المتجانس والمتكاتف وبجهود بناءة على مدار الساعة وفي كافة الظروف والأحوال الجوية.

وحيث تسعى البلدية و بشتى الوسائل المادية و البشرية المتوفرة من أجل تنظيف المحيط الداخلي والخارجي ونقوم برفع كميات كبيرة من مخلفات القمامة المنزلية والمواد العمرانية للبناء ومن مخلفات المحلات التجارية والمصانع المقدرة بما يزيد عن 300 طن يوميا وهذا الأمر فرض علينا تحديث الأسطول العامل من الأليات وتوفير الحاويات والضاغطات والكابسات والجرافات.
وقد سخرت البلدية لهذا الأمر في كافة مديريات المناطق فريق خدمة متطور بعد هيكلة في تنظيم مسؤولية كل منطقة برئاسة رئيس المجلس المحلي والأعضاء ومدير المنطقة وكوادر فنية وأدارية وعمال وطن والعمل منظم وفق برنامج صباحي و مسائي من أجل ايجاد حالة نظافة تامة في كافة المناطق والأحياء وأقوم بالاشراف المباشر على كافة المناطق  بكل تأكيد المواطن شريك أساسي في نجاح منظومة النظافة عند التزامه بالقواعد الموضوعة بعدم إلقاء القمامة في الشوارع والساحات العامة ،ونحن لم نلجأ الى استعمال الإجراءات القانونية الواجبة واللازمة في العقاب أكراما للمواطن وشعورا بحالته، فكلنا من طبقة واحدة  هدفنا دائما هو أرضاء المواطنين عن مستوى النظافة المقدم من توفير الحاويات في الشوارع والتجمعات السكانية بدراسة محكمة وتصور مطبق بنجاح لدينا منذ فترة تسلمي رئاسة البلدية في الدورة الأولى ونتابع المستجدات المطلوبة لزيادة العدد في كل موقع لا يخفى على الجميع بإن هذه الخدمات تستنزف أموالا ضخمة من ميزانية البلدية سنويا خاصة ما يتعلق منها بالأجور و شراء الآليات والمركبات و عمليات الصيانة الدائمة لها و إقتناء أدوات العمل واللوازم و تكاليف الوقود وغيرها.
أن السياسة التي تتوخاها البلدية في هذا المجال تنبني على تشاركية بين البلدية بمجالسها المحلية الخمسة الممثلة لهم والمواطن متلقي الخدمة وصاحب الحق في مطالبه وحقوقه وما بين الواجبات المطلوبة فهي الكفة الأخرى من الميزان
الدور الأساسي للبلدية يتمثل في المحافظة على النظافة والعناية بالبيئة وكذلك الدور الهام للمجتمع المحلي مؤسسات وأفراد حتى نتمكن من تنفيذ برنامج النظافة ومن هذا المنطلق حرصت البلدية على التأكيد على الجانب التوعوي للمواطن ودعوته إلى غرس السلوك الأيجابي كثقافة وطنية تتمثل بالحفاظ على نظافة البيئة.