صفحة البداية عربي ودولي أمريكا: إيران تتزعم داعمي “الإرهاب” وسنراجع سياستنا معها

أمريكا: إيران تتزعم داعمي “الإرهاب” وسنراجع سياستنا معها

عروبة الإخباري- أعلن وزير الخارجية الأمريكية ريكس تيلرسون، الأربعاء، أن بلاده بصدد مراجعة شاملة لسياسيتها تجاه إيران.

وأضاف تيلرسون، خلال مؤتمر صحفي، “اليوم أريد أن أتناول نشاطات إيران المقلقة والمزعزعة للاستقرار بنشرها الرعب والعنف وإثارة الاضطرابات في أكثر من بلد في الوقت نفسه”.

واعتبر أن طهران “تتزعم الدول الراعية للإرهاب في العالم، وهي المسؤولة عن تكثيف عدة صراعات، مقوضة بذلك المصالح الأمريكية في بلدان مثل سوريا واليمن والعراق ولبنان، وتواصل دعم الهجمات ضد إسرائيل”.

وأكد أن “إيران ماضية دون رادع في الطريق نفسه الذي سلكته كوريا الشمالية من قبل، وستأخذ العالم معها في طريقها”.

ولفت إلى أن بلاده عازمة “على تجنب دليل ثان، لأن الصبر الاستراتيجي نهج فاشل”، في إشارة إلى أن سياسات الصبر التي انتهجتها الإدارات الأمريكية السابقة فشلت في ثني كوريا الشمالية عن الحصول على السلاح النووي، وستفشل مع إيران كذلك.

واتهم تيلرسون، إيران كذلك “بإعاقة حرية الملاحة في الخليج العربي، ومضايقة السفن التابعة للبحرية الأمريكية هناك، والتي تعمل بشكل قانوني”.

وتابع “إيران شنت هجمات إلكترونية ضد الولايات المتحدة ودول الخليج، وواصلت قيامها بعمليات إرهابية في مختلف أنحاء العالم، بينها مؤامرة لاغتيال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، أيام كان سفيراً للسعودية في والولايات المتحدة”.

وحذر من الاتفاقية النووية مع إيران، والتي أبرمتها الأخيرة منتصف عام 2015 مع مجموعة من الدول العظمى لم تؤد إلى “منعها من حيازة سلاح نووي، بل أجلت هدفهم في أن يصبحوا دولة نووية”، بحسب تيلرسون.

واعتبر أن الاتفاقية هي “نفس النهج الفاشل” الذي أوصلنا إلى “الخطر المحدق” الذي باتت تمثله كوريا الشمالية.

وشدد على أن “سياسة شاملة مع إيران تدعونا للتعامل مع جميع التهديدات التي تشكلها طهران، ومن الواضح أن هنالك الكثير منها”.

وبشأن كوريا الشمالية، قال تيلرسون إن الولايات المتحدة “تدرس خيارات مختلفة لممارسة ضغوط على كوريا الشمالية بشأن برنامجها النووي”.

وأضاف “نحن نراجع حالة كوريا الشمالية برمتها سواء فيما يتعلق بكونها دولة راعية للإرهاب وأيضًا السبل الأخرى التي تمكننا من ممارسة ضغط على النظام في بيونغ يانغ ليعود للتواصل معنا… لكن يعود للتواصل على أساس مختلف عن المحادثات السابقة التي عقدت”.